انتقادات تحاصر حكومة ميقاتي.. والردّ عبر انفراجات قريبًا؟

11/10/2021 01:52PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت إيفانا الخوري في "السياسة":

مع زيادة حدّة أزمة الكهرباء وعودة ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء من جديد مسجلًا ٢٠ ألف ليرة لبنانية للدولار الواحد، بات المشهد مشابهًا لفترة ما قبل التكليف والتأليف.

وأمام الواقع السوداوي المأزوم، ارتفعت الأصوات المنتقدة لأداء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي على اعتبار أنّ وتيرة العمل بطيئة جدًّا والانهيار لا ينتظر أحدًا.

وبدا لافتًا موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم، إذ اعتبر أنّ أمام الحكومة مهلة ٤٥ يومًا فإمّا تنجح أو تفشل، منتقدًا ما وصفه بـ "التلهي في التعيينات". ويأتي تصريح بري تزامنًا مع انتقادات سياسية مبطنّة طالت ميقاتي على اعتبار أنه لا يُمارس صلاحياته.

عضو كتلة "الوسط المستقل"، النائب علي دويش لا ينظر إلى هذا الوضع من المنظار نفسه.

وفي حديثه لـ "السياسة"، شدد درويش على أنّ التراكمات الاقتصادية والمعيشية لا تسمح بلمس تغييرات جذرية سريعة. إلّا أنّ الحكومة تمكنت بشكل أو بآخر من إحداث صدمة إيجابية في البلد أقله عبر إطلاق العام الدراسي وإيجاد عدد من الحلول على أن ينسحب هذا الأمر على ملفات أخرى.

لافتًا إلى أنّ الحكومة نجحت في إعادة السلطة التنفيذية وتثبيتها وصار لدينا سلطة تتخذ القرارات وهذا ما حصل خلال أزمة الكهرباء حيث وعلى الرغم من صعوبة الوضع لكن القرار اتخذ بسرعة، على حدّ تعبيره.

درويش ردّ على الانتقادات التي تحدثت عن تخلّي ميقاتي عن صلاحياته، مشددًا على أنّ رئيس الحكومة يعرف صلاحياته جيّدًا ويعلم أين ومتى وكيف عليه أن يستخدمها ولن يتردد أبدًا.

وعلى صعيد الانفراجات المرتقبة، رأى درويش أنّ أسابيع قليلة تفصلنا عن موعد بدء لمس ذلك لأنّ الحكومة لن تتأخر خاصة أنّ الفترة المقبلة ستُحدد كل المهل الدستورية المتبقية.

وإلى ذلك، علمت "السياسة" أنّ ميقاتي قد يزور دولة فاعلة قريبًا. 

وهو ما لم ينفه درويش الذي أكد أنّ دولًا فاعلة عديدة وُضعت على جدول أعمال رئيس الحكومة لكنّ الأولوية اليوم للأوضاع المعيشية والزيارة قد تتمّ في أيّ وقت.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك