12/10/2021 09:35AM
اتهمت حركات وتجمعات سياسية جزائرية، السلطة المستقلة للانتخابات بالتسبب في خسارتها لقوائم انتخابية كان يعول عليها للحصول على مقاعد في مجالس الولايات والبلديات.واشتكت هذه التشكيلات السياسية من أن سلطة الانتخابات فرضت عليها شروطا تعجيزية تسببت في فقدان أكثر من 100 بلدية للحزب الواحد.
وأشير في هذا السياق إلى أن القرص المضغوط الذي فرضته السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والمخصص لتعبئة الاستمارات الانتخابية مثّل "كابوسا حقيقيا بالنسبة للأحزاب السياسية المعنية بالمحليات المقبلة، بعد أن اشتكت العديد منها مما وصفته بفيروس عطل هذا الأخير، وتسبب في سقوط قوائم انتخابية بالجملة".
ولفت مدير التنظيم في حركة البناء الوطني، وهاب قلعي، على أن تشكيلته السياسية خسرت 100 بلدية بسبب القرص الذي فرضته السلطة المستقلة، مشيرا إلى أن إلزام الأحزاب بتعبئة الاستمارات عبر هذه الوسيلة كلفها الكثير، لاسيما وأن مصالح شرفي "لم تتابع العملية، فأي خطأ في الاسم يعني سقوط قائمة بأكملها"، كما أن عملية التعبئة، وفق المتحدث، تحتاج أكثر من يوم لإدراج كل الاستمارات التي يفوق عددها مئات الآلاف.
ورأى وهاب قلعي أن تشكيلتهم السياسية كانت تصبو للتواجد عبر كافة بلديات الوطن، باعتبار أن المحليات المقبلة بالنسبة لهم تعد إحدى المحطات المهمة لتحقيق التغيير، إلا أن العراقيل البيروقراطية صعبت من مهمتهم، ومع ذلك استطاعت الحركة تغطية ما يقارب 54 ولاية، وأودعت قوائمها في أكثر من 600 بلدية.
حركة البناء الوطني اشتكت بدورها على لسان مدير تنظميها من القضاة المشرفين على العملية الانتخابية، معتبرا أن غياب هؤلاء وتأخرهم عطل من عملية المصادقة على الاستمارات ما سبب لهم خسارة كبيرة.
الموقف ذاته اتخذه المكلف بالاتصال على مستوى جبهة القوى الاشتراكية، وليد زعنابي، الذي وصف الشروط التي حملها قانون الانتخابات الجديد بمثابة إعلان حرب على الأحزاب السياسية الراغبة في دخول معترك المحليات المقبلة، مشيرا، حسب الشروق، إلى أن الجبهة قررت المشاركة في هذه الانتخابات، بناء على معطيات سياسية خاصة باعتبار المحليات هي الصوت الأقرب للمواطن.
ولفت هذا السياسي إلى أن أن حزبه تمكن من سحب الاستمارات في أكثر من 30 ولاية على المستوى الوطني في انتظار نهاية الآجال القانونية للطعون، للكشف عن عدد المجالس البلدية والولائية التي تمكن الحزب من التواجد فيها.
بالمقابل، يؤكد القيادي في التجمع الوطني الديمقراطي، العربي صافي، أن التجمع ورغم العراقيل الإدارية تمكن من تغطية ما يقارب 55 ولاية، في حين أودع قوائمه الانتخابية في أكثر من ألف بلدية.
وذكر صافي أن حزبه اجتهد في اختيار الشخصيات المترشحة، خاصة تلك التي ليس لها علاقة بشبهة الفساد، قائلا: "استفدنا من تجربة التشريعيات الماضية رغم وجود مواد في قانون الانتخابات لا تتكيف مع المجتمع الجزائري وعليه طالبنا بتعديلها، خاصة فيما يتعلق بشرط المناصفة بالنسبة للشباب والجامعيين والنساء".
المصدر : روسيا اليوم
شارك هذا الخبر
سلام: سنبدأ المحادثات مع صندوق النقد وسنعمل على إخراج لبنان من اللائحة الرمادية وفي حلّ أزمة المودعين ستكون الأولوية لصغار المودعين وسنعمل على رفع السرية المصرفية واحكموا على أفعالنا
سلام: سنُشكل الهيئة الناظمة للكهرباء في الأسابيع المقبلة ومن الضروري إعادة تشغيل مطار رينيه معوض وسنعيد الاهتمام للمرافئ والمرافق العامة ومشكلة النفايات لن تُحل بشكل ترقيعي
سلام: نريد إعادة الإعمار من دون قبول المقايضة السياسية مقابل المساعدة ونضع إعادة النازحين السوريين إلى بلدهم كأولوية وسنراجع الاتفاقات اللبنانية السورية ووضع السجون يتطلب معالجة سريعة جدًا بطريقة تُميّز بين المحكومين وغير المحكومين
سلام: نريد إعادة بناء مؤسسات الدولة وسنملأ الشواغر بأشخاص لديهم الكفاءة لذلك ولن نتهاون في الرقابة والمحاسبة وسنفعل الإدارات العامة ويجب إنصاف الموظفين والعسكريين
سلام: أولويتنا إلزام إسرائيل على وقف خرق السيادة والانسحاب الكامل من أراضينا وبدأنا حملة دبلوماسية لذلك ونشدد على حق الدولة بالدفاع عن نفسها ونريد تطبيق اتفاق الطائف كاملًا
سلام: شكلتُ الحكومة بالتوافق مع رئيس الجمهورية والتزمتُ بمعاييري وحان الوقت للعودة إلى الممارسة السليمة ونظام لبنان ليس نظامًا مجلسيًا ونسمع الانتقادات البناءة بعيدًا عن محاولة إثارة النعرات الطائفية
فراس حمدان: التدخل السافر في تشكيل الحكومة يصيبنا بخيبة أمل ونمنح الثقة على أمل تحقيق الوعود
رئيس الحكومة نواف سلام: سنعمل على تعزيز ثقة الجميع بنا ونحن حكومة متنوعة ومتضامنة وعندما نقول نريد لا نقصد التمني بل نعني الالتزام والبيان الوزاري نص يعرض مبادئ الحكومة وأهدافها وليس خطة تفصيلية
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa