13/10/2021 01:46PM
بعد تصريح الأمين العام لحزب اللّه، السيد حسن نصرالله حيث رفع السقف عاليًا بوجه المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، بدأت الحروب الشرسة التي اتخذت أكثر من طابع تطوّق التحقيق.
وقد انتقل الخلاف على كف يدّ البيطار إلى مجلس الوزراء بعدما هدد وزراء الثنائي الشيعي وتيار "المردّة" بتعليق المشاركة في الحكومة.
وفي هذا الإطار، دعت مصادر مقربة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في حديثها لـ "السياسة" الجميع إلى التروي والهدوء لأنّ البلد لا يتحمل المزيد من الخبطات والخضّات. وشددت المصادر على ضرورة معالجة الأمور بالطريقة المناسبة خاصة أنّ ملف القاضي البيطار حسّاس جدًّا.
وفي الوقت الذي لمّحت فيه المصادر إلى أنّ الحكومة قد لا تجتمع اليوم بعد فشل الاتصالات، أُعلن رسميًا عن تأجيل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة عند الساعة الرابعة من بعد الظهر.
في حين أكدّت المصادر أنّ الاتصالات ستبقى مستمرة إلى حين إيجاد المخرج اللّازم لهذه الأزمة، على أن تجتمع الحكومة فور إيجاد الحلّ.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الأجواء على الأرض باتت مشحونة وسط دعوات لتحركات أمام قصر العدل ضدّ القاضي البيطار.
شارك هذا الخبر
السلاح لا يطمئن بيئة الحزب بلا إعادة إعمار وقاسم يغرد وحيدًا
بعد أكثر من عام على الحرب... النازحون مهددون بخسارة سكنهم المؤقت
أبواب واشنطن تُفتح أمام قائد الجيش وهامش المناورة انتخابيًا يضيق
كلمة مرتقبة هامة للرئيس عون
الرياض لبيروت: حصر السلاح مفتاحُ عبور الصادرات
ا.ف.ب: قصف عنيف في محيط مدينة الرقة شمال سوريا
فالنتينو غارافاني في ذمة الله
حاصباني: مع قانون يحقق الانتظام المالي ويعيد الودائع بالفعل لا بالعنوان فقط
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa