بالفيديو: نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأربعاء 13 تشرين الأول 2021

14/10/2021 08:21AM

هل نحن أمام 7 ايار جديد؟ التهديدات التي يطلقها حزب الله وزمرته توحي ذلك. فالحزب الحديدي، كما يحب ان يُسمى، فقد أعصابه فجأة، وفتح معركة اعلامية – تهويلية على المحقق العدلي طارق البيطار. فلم كشّر الحزب عن انيابه بهذه الطريقة، هو الذي يدعي دائما انه لا يتدخل كثيرا في التفاصيل اللبنانية وانه لم ولن يستعمل سلاحه لتغيير معادلات داخلية؟ حتى الان لا جواب قاطعا عن السؤال. لكن ما يحصل يحمل على الشك بضلوع ما للحزب او بدور ما للحزب بما حصل في المرفأ. ففي العادة، الحزب يعرف تماما الحساسيات الداخلية، ويحاول في معظم الاحيان تدوير الزوايا والايحاء للبنانيين ان سلاحه ليس للاستعمال في الداخل. مرة واحدة كشف الحزب حقيقته، عندما اتخذت الحكومة اللبنانية في العام 2008 قرارا باقالة قائد جهاز امن مطار رفيق الحريري الدولي العميد وفيق شقير ومصادرة شبكة الاتصالات التابعة لسلاح الاشارة الخاص بحزب بالله. يومها، قامت القيامة ونزل الحزب بقوة الى الشارع مع حلفائه! فماذا يستفز الحزب الى هذا الحد حتى يعيد الكرة من جديد؟ في البدء اعتقدنا انه يريد ان يدافع عن حلفائه، وتحديدا وزراء امل والمردة اضافة الى رئيس الحكومة السابق حسان دياب. لكن تطور الامور يوحي ان الامر ابعد من ذلك واعمق.

فهل حزب الله متورط بشكل او بآخر بنيترات الامنيوم التي خزنت في العنبر الرقم 12؟ وهل حزب الله كان يعلم بما يحصل في المرفأ؟ واذا كان يعلم فلماذا سكت ولفلف القضية قبل الانفجار وبعده؟ اسئلة كثيرة تطرح وما من جواب عنها حتى الان. ولأن القاضي البيطار يمكن ان يملك بعض الاجوبة عن دور الحزب في ما حصل، فانه استهدف بالشكل الذي استهدف فيه، وصار مطلوبا “قبعه” على حد قول حسن نصر الله. وصرنا امام معادلة: اما “قبع” البيطار او 7 ايار. عاشت الديمقراطية بحمى المرشد الاعلى للجمهورية اللبنانية، ويا حرام على لبنان!


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك