"أنا مني من النوع الـ ببيع"... فيديو ابراهيم حطيط سُجّل تحت التهديد وإليكم التفاصيل!

16/10/2021 08:41AM

يعرف حزب اللّه استخدام لعبة القوة والابتزاز جيّدا وقد ربح بهذه الطريقة جولات معارك كثيرة. 

وإن كان عادة ما ينجح في الوصول إلى مبتغاه من دون أن يكون لتهديداته أي أثر ملموس، كاسبًا بذلك ما يريد للحفاظ على الصورة التي يفرضها على عقول أبناء بيئته، فإنّ ما فعله مع الناطق باسم عوائل ضحايا انفجار مرفأ بيروت ابراهيم حطيط بات أكثر من مكشوف. 

أمس، صُعق الجميع بالفيديو المتداول لحطيط، حيث كان يقرأ بيانًا بصوّت مرتجف وقد بان واضحًا تأثره. الأنكى أنّ مضمون البيان مستغرب جدًّا إلى حدّ مريب. حيث خرج الرجل معلنًا أنّ التحقيق مسيّس. 

قد يعتبر البعض أنّ حطيط خان أهالي الضحايا وشق الصفوف، لا بل ترك المحقق العدلي القاضي طارق البيطار في منتصف الطريق. 

" أنا منّي من النوع الـ ببيع" و "أنا اضطريت إكتب هالبيان"، هي عبارات قد تبدو في سياق الفيديو المُسجّل طبيعية إلّا أنّ الغوص في التفاصيل يكشف أنّ الرجل لم يسجّل الفيديو بإرادته الحرّة بل تحت التهديد. 

والحديث عن تهديد تعرّض له حطيط، ليس اعتباطيًا ولا يأتي في إطار التخيّلات. لأنّ دليلين إضافيين يؤكدان ذلك. الأول يرتبط بمقابلة ذات مضمون مناقض تمامًا لما ورد في الفيديو وقد صدرت صباح أمس في جريدة "الأنباء الكويتية" (تجدونها مرفقًة بالخبر). أمّا الثانية فهي معلومات صحافية، وصلت إلى أغلب الصحافيين ليل أمس من مصادر موثوقة، تطلب عدم تداول هذا الفيديو أو إرفاقه بمعلومات تؤكد أنّ الرجل ليس حرًّا في منزله في برج البراجنة. 

وقد طلب المحامون المعنيون بالقضية وأهالي الضحايا وفقًا للمعلومات، عدم أخذ أي تصريح من حطيط هذه الفترة والتعامل معه وكأنه مأخوذ كرهينة داخل منزله. 

 يتفنن الثنائي الشيعي في ممارسة وسائل الضغط الممكنة والترهيب لتطيير التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، لأسباب بدأت على ما يبدو تتوضح معالمها. وإن كانت هذه المرّة ليست الأولى، إلّا أنّ البروباغندا التي يُحاول "حزب اللّه" أن يحققها من خلال حطيط سيكون وقعها كبيرًا وهذا ما يدركه ويهدف إليه. 

ويطرح إصرار حزب الله على تطيير التحقيق علامات استفهام كثيرة حول الأسباب التي تدفعه لذلك، خاصة أنّ إلى الآن لم يتمّ استدعاء أيّ متهم من كنفه، فما الذي يخشاه؟

والمهم في كلّ ذلك ومع استمرار "البروباغندا" التي يُمارسها "حزب اللّه" حماية لا ضحايا حملته الإعلامية فقط، وإنما من يتعرض للتهديد في سبيل دعم خطته.

لقراءة مقابلة حطيط الصادرة أمس في صحيفة الأنباء الكويتية، اضغط هنا


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك