أبرز القضايا "العالقة" في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ

18/10/2021 12:59PM

يجتمع ممثلو نحو 200 دولة بمؤتمر كوب26 في غلاسكو بإسكتلندا، في الفترة من 31 أكتوبر إلى 12 نوفمبر المقبل، لإجراء مباحثات حول المناخ، ودعم الخطوات الهادفة لمعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري، بما يتماشى مع اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015.

ووسط تقلبات جوية حادة في مختلف أنحاء العالم، وبعد صدور تقرير للأمم المتحدة عن المناخ، تضمن تحذيرا من أن الاحتباس الحراري على مستوى العالم قد "يخرج عن السيطرة"، ستحدد أفعال الحكومات في هذا المؤتمر (غلاسكو) ما إذا كان سيكلل بالنجاح.

وعرضت رويترز بعض القضايا "التي يتعين حلها" خلال المؤتمر المقبل، وهي:

تعهدات خفض الانبعاثات

قبل ست سنوات اتفقت الدول في باريس على خفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري، على أن لا تتجاوز الزيادة في درجات الحرارة 1.5 درجة. ولتحقيق هذه الغاية يتعين خفض الانبعاثات إلى النصف بحلول 2030.

ولأن مؤتمر الأمم المتحدة تأجل العام الماضي بسبب جائحة كورونا، فقد أصبح العام الحالي هو الموعد النهائي لكي تقدم الدول تعهدات أكبر بخفض الانبعاثات.

وتوصل تحليل أجرته الأمم المتحدة للتعهدات الجديدة أو المعدلة التي قدمتها الدول بنهاية شهر يوليو، إلى أن 113 دولة ستخفض انبعاثاتها مجتمعة بنسبة 12 في المئة عن مستوياتها في 2010.

وحتى الآن قدمت 120 دولة تقريبا تعهدات معدلة، لكن لا اتساق فيها، إذ لا يوجد إطار زمني مشترك لتحقيق تلك التعهدات. كذلك تختلف الأساليب المستخدمة في هذه التعهدات، الأمر الذي يجعل المقارنة بينها أمرا صعبا.

كما يتعين على المفاوضين الاتفاق على "أطر زمنية مشتركة" لخفض الانبعاثات مستقبلا.

ولم تتقدم الصين والهند والسعودية وتركيا، وهي من كبار الدول المتسببة في الانبعاثات، إذ أنها مسؤولة عن حوالي ثلث انبعاثات الاحتباس الحراري العالمية، حتى الآن بتعهدات جديدة، ويتعين عليها أن تتقدم بها في هذا المؤتمر، وفقا لرويترز.

التمويل

في عام 2009 اتفقت الدول المتقدمة على توفير 100 مليار دولار سنويا بحلول 2020، لمساعدة الدول النامية في التعامل مع تداعيات تغير المناخ.

غير أن أحدث البيانات المتاحة من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تبين أن حكومات الدول المتقدمة وفرت 79.6 مليار دولار للدول النامية في 2019 بزيادة اثنين في المئة من 78.3 مليار دولار في 2018.

ولأن الدول الغنية لم تف بهدف توفير 100 مليار دولار سنويا، يقول خبراء إنه من الممكن أن يهدم ذلك الثقة في محادثات المناخ. ويتعين وضع أهداف جديدة للتمويل تسري من عام 2025 وبعده.

الخسائر والأضرار

اتفقت الحكومات على معالجة تداعيات تغير المناخ على الدول النامية، غير أنه لا توجد تفاصيل عن الخسائر والتعويضات، وهي نقطة خلاف لعدد كبير من الدول الفقيرة.

وتأسست في 2019 منصة لتقديم المساعدات التقنية للدول المعرضة للخسائر، غير أن الدول النامية تريد "آلية أنشط" تتضمن التمويل، وفقا لرويترز.

الوقود الأحفوري

وقال ألوك شارما رئيس مؤتمر كوب26 إنه يريد أن يكون هذا المؤتمر هو "المناسبة التي يصبح فيها مكان الفحم كتب التاريخ".

وتدعو الأمم المتحدة إلى التخلص من الفحم تدريجيا بحلول 2030 في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، غير أن وزراء البيئة بالدول الأعضاء في مجموعة العشرين، فشلوا في الاتفاق على إطار زمني.

البند السادس

ولم يتحقق البند السادس من اتفاقية باريس، وقد تعثر تحقيق تقدم في الجولة السابقة من المحادثات في 2019. ويدعو هذا البند إلى أسلوب "محاسبة صارمة" بشأن تخفيض الانبعاثات.


المصدر : الحرة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك