مطلوبون سعوديون في لبنان ساهموا في توتير العلاقات مع المملكة... إليكم التفاصيل

29/10/2021 09:19PM

كتبت إيفانا الخوري في "السياسة": 

الأسبوع الذي افتتحه وزير الإعلام جورج قرداحي ببلبلة وضعت لبنان في خطر فتح باب الأزمات الدبلوماسية الجديدة، انتهى بإجراءات خليجية عالية السقف. 

المملكة العربية السعودية التي كانت قد لفتت إلى أنها تأسف إلى ما وصلت إليه العلاقات مع لبنان، نظرًا لما وصفته بـ "تغاضي السلطات اللّبنانية عن الحقائق"، وصلت إلى نقطة اللّاعودة وفقًا للصحافي ابراهيم ريحان. 

ريحان وفي حديثه لـ "السياسة"، شدد على أنّ القرارات الأخيرة لا ترتبط بتصريحات قرداحي فقط، إنما هي "قلوب مليانة". فقد سبقتها تصريحات وزير الخارجية الأسبق شربل وهبة وأزمة "الكبتاغون" التي لم تعالجها الجهات المعنيّة في لبنان كما يلزم. 

إلّا أنه تحدث عن سبب هامّ لم يخرج إلى العلن بعد!

وكشف ريحان عن استياء السعودية من أنّ لبنان لم يُسلّمها مطلوبين سعوديين متواجدين على أراضيه، الأمر الذي يُهدد اتفاقية الرياض للتعاون القضائي. لافتًا إلى أنّ مماطلة لبنان شكّلت سببًا من الأسباب الرئيسية التي أدّت إلى اتخاذ هذه الإجراءات الحاسمة.

"هل استقالة قرداحي وحدها تكفي؟"، هو السؤال الذي طرحه ريحان، ليردّ مؤكدًا أنّ ذلك لم يعد كافيًا لأنّ المملكة تريد استلام مطلوبيها بالإضافة إلى أنها تطالب بوقف كلّ التصريحات المسيئة لها مع لمس تغييّرات جديّة في إطار مكافحة المخدرات التي تصل إلى أراضيها من لبنان. 

وعلى خطّ هذه الأزمة، كان السؤال الأهم: ما مصير اللّبنانيين العاملين في المملكة؟

وفي هذا الإطار، أكدّ ريحان أنّ "كرامتهم محفوظة"، ولا علاقة لهم بالإجراءات التصعيدية التي استجدت مؤخرًا. 


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa