06/11/2021 07:49AM
من العمل يوما واحدا في الاسبوع على ضوء الهاتف الخليوي او الشموع، تطورت كرة التصعيد من قبل موظفي الادارات الرسمية والمؤسسات العامة باتجاه اعلان الإضراب المفتوح والشامل لتصبح مؤسسات الدولة جثة متحللة حتى إشعار آخر.
منسوب التآكل والاحتقان نتيجة فقدان الرواتب أكثر من ٩٠% من قيمتها وعدم قدرة الموظف على الوصول الى مركز عمله بسبب غلاء البنزين جعل من كرة العصيان الوظيفي تتدرج ايذانا بتحركات تصعيدية لا أفق لها.
اذا مصالح الناس متوقفة بالكامل، والشلل ينسحب أيضا على الجسم القضائي مع دخول المساعدين القضائيين في اضراب مفتوح ابتداء من الاثنين المقبل. كل ذلك والدولة تتفرج وتتصارع فيما أركان المؤسسات تنهار ولا من يتحرك.
حتى الآن لا قدرة على تصحيح للأجور ولا حد أدنى لها إنما مساعدات موعودة لا تثمن ولا تغني.
باختصار لا إدارات لا مؤسسات لا حكومة لا دولة.
شارك هذا الخبر
المدرّبة صوفي دبيان: اليوغا طريق إلى السلام الداخلي في زمن الخوف والحروب
بري من بعبدا: بوجود فخامة الرئيس فيك تطّمن
بعد اكثر من ٧٠ عاماً...شركة الترابة الوطنية اسمنت السبع تتوقف عن العمل
إعلام إسرائيلي: صفارات إنذار في مطار بن غوريون بتل أبيب وإجلاء المسافرين
مع استمرار الحرب والغارات... هكذا تبدو الصورة
فرعون: الهواجس حول مشروع مركز الكرنتينا مشروعة
شركة "Manus" تطلق ميزة "My Computer" لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي
رئيس الجمهوريّة جوزاف عون يجتمع مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي في قصر بعبدا
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa