التحقيق في انفجار المرفأ: حزب الله يُطالب بالقرار الظني!

24/11/2021 02:16PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت ماريان طوق في "السياسة":

في ذكرى الاستقلال، اجتمع الرؤساء الثلاث في محاولة لانعاش لبنان "المستقل" وإنقاذ حكومة "معًا للإنقاذ".

لكن الآمال التي عُلّقت على هذا الاجتماع تبدّدت، على الرغم من الـ "انشالله خير" التي قالها رئيس مجلس النواب نبيه برّي خلال مغادرته قصر بعبدا.

وفي تفاصيل اللقاء، "مونة" برّي على حليفه "المعرقل" لجلسات الحكومة شكّلت طريقًا نحو الحلحلة، حيث قال وفقًا لما سُرّب "أنا بمون على حزب الله ومنشيل قرداحي".

فهل وضع برّي مونته على "الحزب" في خدمة الحكومة؟ وهل يلعب "أرنبه" دوره المعتاد؟

في هذا الإطار، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي جوني منيّر في حديث لـ "السياسة" أنّ هذه الجملة ناقصة وبالطبع لها تتمة، على اعتبار أنّ استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي لن تتم إن لم يحصل حزب الله على المقابل أي إقالة المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار. وبالتالي "المونة" على حزب الله لن تتم إلا بعدما يُقدّم له "رأس البيطار".

ولفت إلى أنّها ليست مسألة أمر مقابل الآخر، إلا أنها المدخل لحلّ الأزمة.

هذه المساعي التي يُطلقها برّي ومحاولاته لفكفكة العقد الحكومية، تتعارض مع ما يُحكى عن انقسام في صفوف "الثنائي الشيعي".

إلا أن منير، رأى أنّ كلمة "انقسام" كبيرة، لافتًا إلى أنّه من الممكن أن يكون هناك تباين في وجهات النظر لكنّ ذلك ليس انقسامًا.

وفي هذا السياق، شرح أنّ ما كان يهمّ برّي هو الالتفاف على الاقتراح الذي وضعه البطريرك الراعي الذي يقضي بمحاكمة الرؤساء عبر إحالة النواب والوزراء على المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء على أن يبقى المحقق العدلي القاضي طارق البيطار على رأس التحقيق ولكن ليس مع هؤلاء.

أما ما يريده حزب الله فهو أبعد من ذلك ويتمثل بمطالبته بالقرار الظنّي، وهذا ما يُظهر الفارق بين التباين والانقسام بحسب منيّر.

الجليد بين عون وبرّي لم يُكسر!

إلى ذلك، شهدت الفترة المنصرمة، تصعيدًا متبادلًا وبيانات دموية بين الرئاستين الأولى والثانية. 

إلّا أنّ مشهدية الاجتماع الثلاثي في قصر بعبدا يوم الاثنين، أوحت للبعض أنّ الجليد قد كسر بين رئيس الجمهورية ميشال عون وبرّي.

إلا أنّ مصادر "التيار الوطني الحرّ" أكّدت لـ "السياسة" أنّ هذا اللقاء لم يكن بمثابة كسر للجليد. وفضّلت وضعه في خانة تطبيق البروتوكول "لا أكثر ولا أقلّ".


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك