25/11/2021 07:09AM
جاء في "نداء الوطن":
تفترض خطة النهوض الاقتصادي الجديدة كما فسّر وزير الاقتصاد أمين سلام توزيع الخسائر بالتساوي بين الدولة، مصرف لبنان والمصارف التجارية، بشكل أن يتحمل كل واحد منها ما بين 30 إلى 35 في المئة من مجموع 55 مليار دولار. بغض النظر عن التضارب بالتصريحات بين سلام وحاكم المصرف المركزي الذي نفى التوصل إلى طريقة للتوزيع وبالتسليم جدلاً برقم 55 مليار دولار، فان تحمل الخسائر يتطلب القدرة على السداد بحسب مصادر مصرفية متابعة. وهذا ما لا يتوفر في الدولة المديونة أقله بـ 35 مليار دولار، ولا في مصرف لبنان المكسور على 45 ملياراً، حتى مع احتساب قيمة الذهب، ولا في المصارف التجارية العاجزة عن زيادة 3 في المئة بالدولار النقدي من قيمة ودائعها في المصارف المراسلة .
وعليه فان الحل سيكون بـ"ليلرة" الودائع، ودمج الكبيرة منها برساميل المصارف، وتخفيض الاقتطاعات من سندات الدولار، وإعفاء سندات الخزينة المقومة بالليرة. المشكلة بحسب الخبراء أن هذه الاجراءات قد تحل المشكلة من الخارج لكن تبقيها "تتعفن" من الداخل. الأمر الذي لا يؤمن النهوض بالاقتصاد، ولا يشجع على عودة الاستثمارات. والأخطر أنه يحمّل المودعين والمواطنين فعلياً العبء الأكبر من الأزمة، لو مهما غالى المسؤولون بعدم تحميلهم أكثر من 10 في المئة من الخسائر. ففي النهاية المواطن من دفع الثمن خلال الفترة الماضية، وسيستمر بدفعه من خلال سياسة التمويل والمحافظة على الكيانات المفلسة بالتضخم وضخ الليرات.
شارك هذا الخبر
زامير مستاء من التدخل الأميركي في ملف لبنان
المزيد من عمليات حزب الله إلى العلن
الحزب ينفي استهداف اليونيفيل في دبين
الجيش الإسرائيلي: مقتل ضابط إثر صاروخ موجه على دبابة شمال نهر الليطاني في جنوب لبنان
إليكم حصيلة الغارات على سحمر والمساكن وعرب الجل
بعد إشكال عائشة بكار... تيار المستقبل يدعو لضبط النفس
بالفيديو... القرار صدر: اسرائيل ستجتاح بيروت خلال أسبوعين! مقرب من ترامب: ايران أسقطت وقف النار بلسان نعيم قاسم!
لودريان من معراب: فرنسا متمسكة بدعم لبنان وسيادته
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa