شخصية طالتها العقوبات الأميركية قد تترشح بوجه الثنائي الشيعي.. إليكم التفاصيل!

25/11/2021 10:28AM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت إيفانا الخوري في "السياسة":

قبل أيام قدّم رئيس بلدية دير أنطار الجنوبية قاسم محمد حجيج استقالته من رئاسة البلدية وعضويتها، "لأسباب شخصية". شاكرًا الأهالي على"ثقتهم ومحبتهم" خلال فترة توليه رئاسة البلدية.

في الشكل، يبدو الخبر تقليديًا طبيعيًا. إلّا أنّ الغوص في الأسباب يكشف الكثير من التفاصيل التي ترتبط بالمعركة الانتخابية المقبلة التي بدأ التحضير لها. 

مصادر موثوقة، تؤكد في هذا السياق لـ "السياسة" أنّ حجيج وفي استقالته هذه ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد. 

كيف؟

تقول المصادر إنّ حجيج في البداية تخلّى عن "الرئاسة" لأسباب مرتبطة بمشاكل عائلية لها علاقة بالبلدية. أمّا الهدف الثاني فيرتبط باستعداده لخوض غمار الانتخابات النيابية المبكرة. 

ولمن لا يعرف فإنّ حجيج هو من ضمن الشخصيات التي فُرضت عليها العقوبات الأميركية على اعتبار أنه أحد أبرز الداعمين لحزب اللّه ولمساعدته "الحزب" على نقل الأموال في العام 2015. 

ولكنّ السؤال الآن، على لائحة من ينوي حجيج الترشح؟ 

تُجيب المصادر بثقة، مشددة على أنّ الرجل لا مشكلة لديه بخوض المعركة الانتخابية على لائحة الثنائي الشيعي. وذلك بعدما لم يتمكن من التحالف مع شخصية سياسية معروفة في الجنوب ليست في المجلس النيابي، على اعتبار أنّ هذه الجهة لا تريد العودة إلى المجلس.

مشيرة إلى أنه لم يحسم قراره بعد ولم يحصل على موافقة لا من حركة أمل ولا من "حزب اللّه"، وكلّ ما يُحكى عكس ذلك ليس صحيحًا. 

 إلّا أنه لا يرفض أيضًا خيار منافستهما في الانتخابات المقبلة إذا تأمنت الظروف المناسبة لذلك، خاصة إن رفضه الثنائي.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك