25/11/2021 10:49PM
أفادت صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية، الخميس، بأن إسرائيل قلصت قائمتها للدول التي يمكنها شراء تقنياتها للأمن الإلكتروني، بعد مخاوف من الإساءة المحتملة لاستخدام برنامج تسلل باعته مجموعة (أن.أس.أو) الإسرائيلية المتخصصة في تطوير برامج التجسس.
وقالت الصحيفة، التي لم تكشف عن مصادرها، إن المكسيك والمغرب والسعودية والإمارات من بين الدول التي سيتم منعها الآن من استيراد تقنيات أمن الإنترنت الإسرائيلية. وتم تقليص قائمة الدول المؤهلة لشراء هذه التقنيات إلى 37 دولة فقط، انخفاضا من 102.
وردت وزارة الدفاع الإسرائيلية على التقرير ببيان قالت فيه إنها تتخذ "الخطوات المناسبة" عندما تُنتهك شروط الاستخدام المنصوص عليها في تراخيص التصدير التي تصدرها، لكنها لم تذهب إلى حد تأكيد إلغاء أي تراخيص.
وتتعرض إسرائيل لضغوط لكبح صادرات برامج التجسس منذ يوليو، بعدما كشفت مجموعة من المؤسسات الإخبارية الدولية أن برنامج بيغاسوس الذي تطوره مجموعة (أن.أس.أو) استُخدم لاختراق هواتف صحفيين ومسؤولين حكوميين ونشطاء حقوقيين في دول عدة.
ودفعت هذه التقارير إسرائيل إلى مراجعة سياسة تصدير منتجات الأمن الإلكتروني التي تديرها وزارة الدفاع.
وقالت منظمة العفو الدولية ومختبر المواطن في جامعة تورونتو، الذي يدرس عمليات المراقبة، إن المغرب والإمارات، اللذين طبعا علاقاتهما بإسرائيل العام الماضي، وكذلك السعودية والمكسيك، من بين الدول التي ارتبط فيها بيغاسوس بعمليات مراقبة سياسية.
ونفت (أن.أس.أو) ارتكاب أي مخالفات، قائلة إنها تبيع برامجها فقط للحكومات ووكالات إنفاذ القانون ولديها الضمانات اللازمة لمنع إساءة استخدامها.
وكان مسؤولون أميركيون أدرجوا هذا الشهر الشركة على قائمة تجارية سوداء لبيعها برامج تجسس لحكومات أساءت استخدامها. وعبرت الشركة عن استيائها من القرار لأن تقنياتها "تدعم مصالح وسياسات الأمن القومي الأمريكي من خلال درء الإرهاب والجريمة".
وواجهت (أن.أس.أو) أيضا دعاوى قضائية وانتقادات من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تتهمها بتعريض عملائها لخطر القرصنة. وكانت أبل أحدث شركة تقاضي (أن.أس.أو) هذا الأسبوع.
المصدر : الحرة
شارك هذا الخبر
الحجار يوضح: حقيبة الحزب في مطار بيروت قديمة وكل الحقائب تخضع للتفتيش الأمني
عيسى الخوري: نرفض زيادات الرواتب بضرائب إضافية على العسكريين
توقيع اتفاقية تعاون بين المديرية العامة للأمن العام والجامعة اللبنانية
قاسم: اتفاق تشرين الثاني 2024 بين الدولة اللبنانية واسرائيل بشكل غير مباشر طبقه لبنان ولم تطبقه اسرائيل
قاسم: لسنا مع التنازلات المجانية ولسنا مع تنفيذ أوامر الوصاية الأميركية والدولية أو تحقيق مطالب إسرائيل العدوانية
قاسم: صابرون لحد الآن لسببين الأول لأن الدولة هي المسؤولة وعليها أن تقوم بواجبها والثاني رعايةً لوطننا ومجتمعنا في هذه المرحلة الحساسة
قاسم: إذا أردتم الاستسلام عدلوا الدستور لأن الأصل هو القتال من أجل التحرير وإذا أردتم الاستسلام حصلوا الاجماع الوطني للمذلة
مجلس الوزراء في بعبدا: بحث تقرير الجيش وتصحيح الرواتب ومنحة للعسكريين
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa