بالفيديو: ٢٧ مليار دولار بددها عهد التعطيل

28/11/2021 07:42AM

الليرة تفقد 94% من قيمتها منذ صيف 2019 مع وصول الدولار الى عتبة ال 25000 الفا, والاستنزاف المالي مستمر على وقع التعطيل السياسي الممنهج.

فالشلل الحكومي وتوقف الموظفين معظم الايام عن العمل في الادارات والمؤسسات يكلف خسائر اقتصادية يومية مخيفة.

بالارقام, اذا كان الناتج المحلي 25 مليار دولار, وهناك 260 يوم عمل, فان الخسارة اليومية للاقفال التام يبلغ 90 مليون دولار وفق ارقام مستشار سابق للبنك الدولي.

اما الخسارة جراء الشلل الحكومي والتعطيل وتمنع الموظفين في القطاع العام عن الحضور, فلا تقل عن 30 مليون دولار يوميا.

واذا احتسبنا اشهر النكد السياسي خاصة وان لبنان شهد تعطيلا لمدة 40 % من عمر العهد كما قال رئيس الجمهورية, فالارقام مخيفة.

بما معناه تقريبا  30 شهرا من التعطيل والفراغ اي 900 يوم. وبما ان كلفة اليوم اقله 30 مليون دولار, تصبح الخسائر الاقتصادية 27 مليار دولار. نعم 27 مليار لان الفساد والصفقات والمحسوبيات والحسابات والتنفيعات عطلت مسار الدولة لصالح الدويلة, وحاليا الحكومة معطلة ومتفرجة وكأنها تصرف الاعمال والخسائر ستزداد كلما تأخيرت الاصلاحات والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

كل ذلك, في وقت الطلب على الدولار في السوق السوداء يرتفع من 6 ملايين دولار يوميا, والتوقعات ان يصل الى 10 ملايين دولار نهاية العام معظمها من مستوردي الادوية والمحروقات والمواد الغذائية.

وهكذا, الضغط على الليرة مستمر والانهيار يتفاقم.

فإن الـ 100 الف ليرة التي كانت منذ 3 سنوات 67 دولارا،اصبحت منذ 3 اشهر 5,2 دولارا.

ومنذ اسبوعين هبطت قيمة ال 100 الف الى 4,7 دولارا ومنذ 3 ايام 4,3 دولارا والى حين اعداد هذا التقرير تعادل 4 دولارات.

ومع وصول نسبة الفقر الى 80% حسب اليونيسيف, فان لبنان اصبح يحتل المراتب الاخيرة من ناحية اقل حد ادنى للاجور بحدود الـ 27 دولارا وهو تخطى اثيوبيا واليمن ومالاوي ولم يعد امام لبنان سوى اريتريا. فهنيئا والف مبروك.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك