11/02/2022 07:38AM
سيسجل اقتصاد منطقة اليورو نموا أقل من المتوقع هذا العام، حسبما أعلنت المفوضية الأوروبية الخميس، في وقت ستفاقم أسعار الطاقة ومشكلات سلاسل الإمداد معدلات التضخم، وتؤخر حصول تعاف مستدام أكثر بعد الوباء.
وقالت المفوضية إن الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو، سينمو بنسبة 4.0 في المائة هذا العام، وليس 4.3 في المائة كما كان متوقعا قبل ثلاثة أشهر فقط. وسيرتفع التضخم بنسبة تصل إلى 3.5 في المائة في 2022.
وقال المفوض الأوروبي للاقتصاد باولو جنتيلوني إن «رياحا معاكسة متعددة ضربت اقتصاد أوروبا هذا الشتاء: الانتشار السريع لأوميكرون، والمزيد من التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة، وتواصل اضطرابات سلاسل التوريد».
والأسعار المرتفعة «ستستمر كذلك على الأرجح حتى الصيف، وبعدها يتوقع أن يتراجع التضخم مع اعتدال النمو في أسعار الطاقة وتراجع اختناقات الإمدادات»، كما قال.
غير أن رئيس الوزراء الإيطالي السابق شدد على أن «الغموض والمخاطر لا يزالان مرتفعان» وسط تحذير الاتحاد الأوروبي من أن «التوترات الجيوسياسية» في شرق أوروبا «فاقمت بشكل ملحوظ» التهديدات المحتملة على الاقتصاد.
ويشير بذلك إلى أكثر من 100 ألف عسكري روسي ينتشرون عند الحدود مع أوكرانيا، ما أثار مخاوف الغرب من هجوم محتمل. وتسببت الأزمة بقلق كبير إزاء إمدادات الطاقة من روسيا التي توفر ما نسبته 40 في المائة تقريبا من الغاز المستخدم في المنازل والمصانع في الكتلة التي تضم 27 دولة.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في كلمة بالفيديو أمام مؤتمر أعمال في بروكسل إن «روسيا على ما يبدو ليست مهتمة بزيادة الإمدادات في الوقت الحاضر، رغم ارتفاع الأسعار إلى أعلى المستويات». وأضافت أن «اعتمادنا على واردات الغاز هو الذي يجعلنا عرضة لارتفاع الأسعار».
توقعت المفوضية عودة الاقتصاد إلى طبيعته في 2023 مع تراجع التضخم في منطقة اليورو إلى 1.7 في المائة، أي ما دون هدف 2 في المائة الذي حدده البنك المركزي الأوروبي.
وسيبلغ النمو في منطقة اليورو 2.7 في المائة، وهو معدل قوي إذا ما قورن بالاتجاهات السابقة في فترة ما قبل الجائحة.
ويتعرض البنك المركزي الأوروبي للكثير من الضغط فيما يتعلق بالتضخم، مع دعوات متزايدة للتراجع عن الحوافز المالية وسياسات خفض معدلات الفائدة إلى الصفر.
وسجلت وتيرة ارتفاع الأسعار نموا غير متوقع بلغ 5.1 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهي أعلى نسبة منذ بدء تسجيل الأرقام المتعلقة بالعملة الموحدة في 1997، وتصاعد الخلاف الأسبوع الماضي عندما أعلن الاتحاد الأوروبي نسبة بطالة هي الأدنى على الإطلاق في منطقة اليورو، ما عزز الاعتقاد بتزايد الطلب من المستهلكين، وبالتالي المزيد من الضغط على الأسعار.
وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أمام لجنة بالبرلمان الأوروبي هذا الأسبوع: «لا داعي للاندفاع إلى أي استنتاج سابق لأوانه في هذه المرحلة الزمنية». وقالت إن اقتصاد منطقة اليورو «لا يظهر نفس علامات التراجع التي يمكن ملاحظتها في الاقتصادات الكبرى الأخرى»، في إشارة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث تحرك محافظو البنوك المركزية لتشديد السياسات النقدية بحدة.
ومن شأن تشديد السياسات النقدية ورفع أسعار الفائدة أن يضع ضغطاً كبيراً على بلدان أوروبية تعاني من عبء الديون المرتفعة، مثل إيطاليا واليونان وإسبانيا وفرنسا، من خلال زيادة تكلفة تمويل إنفاقها.
المصدر : الشرق الاوسط
شارك هذا الخبر
رئيس حزب الكتائب سامي الجميل لـ "ال بي سي": لبناء لبنان الجديد علينا أن نتقبّل قصص الآخر في ما خصّ الحرب الأهلية واللبنانيون تربّوا في بيئات مختلفة تمتلك كل منها قصتها
بالفيديو.. وجدي العريضي يدعم البعريني ويدعو إلى التطبيع مع إسرائيل ويجزم: مهلة زمنية لتسليم سلاح حزب الله
جعجع: لبنان خرج من سجن الوصاية السورية لكنه دخل سجنًا آخر تحت هيمنة حزب الله والنفوذ الإيراني الفرق الأساسي مع المرحلة الجديدة الآن هو أن السجن السابق كان مغلقًا من الجهات كلها أما اليوم، فقد فتح باب جديد مع انتخاب الرئيس جوزاف عون وتشكيل حكومة جديدة
جعجع: التهم التي وُجهت إلي وفي مقدمها ما يتعلق بقضية تفجير الكنيسة كانت ملفقة ولا أساس لها، والدليل عدم تقدم أي من أهالي الضحايا في قضيّة الكنيسة بشكوى أو ادعاء شخصي
رئيس حزب القوات سمير جعجع: النظام السوري كان وراء اعتقالي وكنت واثقا من أنّ الحق سينتصر
سلسلة لقاءات لقائد الجيش وأكثر من ملف على الطاولة
لقاء مرتقب بين سلام وأورتاغوس
البعريني: هل بات السعي لحماية لبنان وشعبه وجهة نظر؟
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa