05/03/2022 09:21PM
تهدد مطالب جديدة قدمتها روسيا في "اللحظة الأخيرة" بعرقلة محادثات الاتفاق النووي مع إيران، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، إن بلاده طلبت من واشنطن ضمانات بأن العقوبات التي تستهدفها على خلفية غزوها لأوكرانيا لن تطال تعاونها مع إيران، قبل إعادة العمل بالاتفاق حول برنامج إيران النووي.
وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحافي أن "هناك مشكلات لدى الجانب الروسي. طلبنا من زملائنا الأميركيين تقديم ضمانات مكتوبة ... بأن العقوبات لن تؤثر على حقنا في التعاون الحر والكامل التجاري والاقتصادي والاستثماري والتقني العسكري مع إيران".
ويأتي هذا الإعلان فيما تبذل جهود حاسمة لإنقاذ اتفاق 2015 الذي أبرم بين إيران وكل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، وهدفت من خلاله الدول الغربية إلى ضمان عدم تطوير طهران للسلاح الذري، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية على الدوام.
ومؤخرا قال مسؤولون غربيون وإيرانيون إنهم على وشك التوصل إلى اتفاق لإعادة الحياة للاتفاق النووي.
وتشير الصحيفة إلى أن الضمانات الشاملة التي طالب بها لافروف يمكن أن تحدث ثغرات كبيرة في العقوبات المالية والاقتصادية الصارمة وتلك الخاصة بالطاقة التي فرضها الغرب في الأيام الأخيرة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وتنقل عن دبلوماسي غربي رفيع القول إن "مطالب اللحظات الأخيرة التي قدمتها روسيا قد تجعل من المستحيل استكمال إجراءات العودة إلى الاتفاق النووي في الوقت المناسب".
ويعتبر الغربيون الأيام القليلة المقبلة حاسمة للتفاهم، لا سيما في ظل تسارع الأنشطة الإيرانية، ما يهدد بجعل الاتفاق غير ذي فائدة في حال تأخير إحيائه. ويرى محللون أن دول الغرب قد تترك التفاوض بحال عدم إنجازه سريعا.
وتهدف المفاوضات الجارية في فيينا إلى إعادة واشنطن لاتفاق 2015 خصوصا من خلال رفع العقوبات، في مقابل عودة إيران للامتثال الكامل لتعهداتها النووية.
وأتاح الاتفاق رفع الكثير من العقوبات التي كانت مفروضة على إيران، مقابل خفض أنشطتها النووية ووضعها تحت رقابة صارمة من الوكالة الدولية.
لكن الولايات المتحدة انسحبت منه في 2018 وأعادت فرض عقوبات تسببت بأزمة اقتصادية ومعيشية حادة في إيران.
وردا على الانسحاب، بدأت طهران اعتبارا من 2019 التراجع عن التزاماتها النووية، وخصوصا زيادة تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تفوق بشكل كبير السقف المحدد في الاتفاق.
شارك هذا الخبر
ما أصعب النزول عن الشَجرة!!
مصدر رسمي: بيروت لم تتبلّغ شروط الاتفاق الإيراني الأميركي
وزير المالية الإسرائيلي: الاتفاق مع إيران سيّء لإسرائيل وعلينا مواصلة المعركة لإسقاط النظام بأنفسنا
عودة تدريجية إلى قرى الجنوب وتحذيرات من بعض البلديات رغم فتح الطرق
"رويترز": وزير الخارجية الإيرانية يؤكد خلال اتصال هاتفي مع نظرائه الإقليميين على ضرورة وقف إسرائيل لجميع الأعمال العدائية ضد لبنان
كاتس: لن ننسحب من لبنان رغم الضغوط
بري يشيد بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية: بند لبنان يحفظ السيادة ويوقف العدوان الإسرائيلي
باكستان ترحب بالاتفاق الأميركي الإيراني: رسالة طمأنة للعالم
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa