23/03/2022 12:05PM
ما زال حوالي 100 ألف شخص عالقين في مدينة ماريوبول المحاصرة والمستهدفة بالقنابل الروسية، بعد شهر تقريبا من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.
واتهمت الحكومة الأوكرانية روسيا باحتجاز 15 من عمال الإنقاذ والسائقين الذين كانوا ضمن قافلة إنسانية تحاول نقل المواد الغذائية والإمدادات الأخرى العاجلة إلى مدينة ماريوبول الساحلية، التي تعرضت لهجوم بحري أيضا بعد أسابيع من الضربات الجوية والبرية.
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي ألقى كلمة في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء إلى مواطنيه، القوات الروسية بعرقلة قافلة المساعدات على الرغم من موافقتها عليها مسبقا.
وقال زيلينسكي: "نحاول تنظيم ممرات إنسانية آمنة لسكان ماريوبول، لكن جميع محاولاتنا تقريبا، للأسف، باءت بالفشل بسبب المحتلين الروس، نتيجة القصف أو الإرهاب المتعمد".
وأكد الصليب الأحمر أن قافلة مساعدات إنسانية كانت تحاول الوصول إلى المدينة لم تتمكن من الدخول.
وقال مسؤولون أميركيون إن محاولة القافلة نقل المساعدات جاءت في الوقت الذي شاركت فيه سفن البحرية الروسية في الضربات الجوية والبرية الروسية على ماريوبول.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي بارز، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن السفن الروسية في بحر آزوف كثفت قصفها لمدينة ماريوبول، مشيرا إلى وجود نحو سبع سفن روسية في تلك المنطقة، بينها كاسحة ألغام وزورقا إنزال، بحسب أسوشيتدبرس.
وقال فياتشيسلاف تشاوس، حاكم منطقة تشيرنيهيف الأوكرانية، إن القوات الروسية قصفت ودمرت جسرا في مدينة تشيرنيهيف المحاصرة.
كان الجسر المدمر يستخدم لإجلاء المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية. وكان يمر فوق نهر ديسنا ويربط المدينة بالعاصمة الأوكرانية كييف.
وقالت سلطات تشيرنيهيف الثلاثاء، إن المدينة المحاصرة ليس بها ماء ولا كهرباء. ووصفت الوضع هناك بأنه كارثة إنسانية.
وفي الأثناء، هزت انفجارات وطلقات نارية مدينة كييف صباح الأربعاء، وسمع دوي نيران المدفعية الثقيلة من شمال غرب المدينة، حيث تسعى القوات الروسية إلى تطويق ضواحي العاصمة والاستيلاء عليها.
دمرت القوات الروسية مختبرا في محطة تشيرنوبل النووية، كان يعمل على تحسين إدارة النفايات المشعة، حسبما ذكرت الوكالة الأوكرانية المسؤولة عن منطقة تشرنوبيل المحظورة أمس الثلاثاء، حسب أسوشيتدبرس.
واستولى الجيش الروسي على المحطة التي توقفت عن العمل في بداية الحرب الشهر الماضي. والمنطقة المحظورة هي المنطقة الملوثة حول المحطة، التي شهدت أسوأ كارثة نووية في العالم عام 1986.
وقالت الوكالة الحكومية إن المختبر، الذي شيد بتكلفة 6 ملايين يورو بدعم من المفوضية الأوروبية، افتتح عام 2015، مشيرة إلى أنه يحتوي على "عينات نشطة للغاية من النويدات المشعة الموجودة الآن في أيدي العدو، والتي نأمل أن تضر نفسها وليس العالم المتحضر".
والنويدات المشعة عبارة عن ذرات غير مستقرة من العناصر الكيميائية التي تطلق الإشعاع.
وقالت وكالة الرقابة النووية الأوكرانية، الإثنين، إن أجهزة مراقبة الإشعاع حول المحطة توقفت عن العمل.
من جانبه، نفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف توقف الغزو الروسي.
وردا على سؤال لشبكة "سي إن إن" عما حققه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا، قال: "حسنا، في البداية ليس بعد. لم يحقق شيئا بعد". لكنه أكد أن "العملية العسكرية تسير وفقا للخطط والأغراض التي تم وضعها مسبقا"
بدوره، أكد المستشار الألماني أولاف شولتز، أن بلاده لن تدعم منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا ولن ترسل قوات للتدخل في الحرب التي تشنها روسيا.
وأخبر شولتس المشرعين الألمان الأربعاء، أن "الناتو لن يصبح طرفا في الحرب. نحن متفقون على هذا مع حلفائنا الأوروبيين والولايات المتحدة".
ومع ذلك، قال الزعيم الألماني إن أوكرانيا يمكنها الاعتماد على مساعدة ألمانيا، مشيرا إلى المساعدات المالية والعسكرية المقدمة بالفعل والعقوبات القاسية على روسيا واستقبال مئات الآلاف من اللاجئين الأوكرانيين.
وقال شولتز إن ألمانيا لن تدعم مقاطعة استيراد النفط والفحم والغاز من روسيا، لكنها تسعى للاستغناء عن تلك الواردات من خلال البحث عن موردين آخرين وتكثيف استخدام الطاقة المتجددة.
ولم يلقَ اقتراح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للاجتماع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بهدف التوصل إلى "تسويات" خصوصا بشأن شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس، آذانا صاغية حتى الآن، فيما يأمل الروس في "مفاوضات أكثر نشاطا وأكثر عمقا"، بحسب دميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين.
من جانبه، أعلن جيك ساليفان مستشار الأمن القومي لجو بايدن فرض "عقوبات جديدة على روسيا". ومن المقرر أن يسافر الرئيس الأميركي بعد مشاركته في تلك القمم إلى بولندا التي تستضيف الجزء الأكبر من اللاجئين الأوكرانيين البالغ عددهم 3,5 ملايين، حسبما نقلت فرانس برس.
وأوضح ساليفان أن بايدن الذي سيغادر الولايات المتحدة متوجها إلى أوروبا الأربعاء "سيعمل أيضا مع الحلفاء بشأن تعديلات طويلة الأجل" في ما يتعلق بوجود حلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا ستستبعد من بعض المؤسسات الدولية قال ساليفان "في ما يتعلق بقضية مجموعة العشرين، سأقول هذا ببساطة: نعتقد أن الامور لن تبق على حالها بالنسبة إلى روسيا في المؤسسات الدولية وفي المجتمع الدولي. لكن في ما يخص مؤسسات محددة وقرارات محددة، نريد التشاور مع حلفائنا وشركائنا في تلك المؤسسات قبل اتخاذ قرار".
شارك هذا الخبر
ندوة في AUL شتورة تبحث مسارات التعافي للاقتصاد اللبناني
الصين تلغي الرسوم الجمركية على واردات معظم الدول الإفريقية اعتباراً من أيار
جولة جديدة من المفاوضات بين إيران وأميركا تعقد في جنيف الأسبوع المقبل
نديم الجميل يزور ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري
الشيباني وبارزاني: تأكيد وحدة سوريا ودعم حقوق الأكراد
الحريري: سبب خروجي من السياسة عدم وجود شريك في البلد وكنت أتمنى أن أشكل حكومة اختصاصيين كالحكومة الحالية
الحريري في دردشة مع الاعلاميين: لا جو للانتخابات في البلد
ضبط معدات تجميل غير مرخّصة وختم مركز بالشويفات
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa