دراما في بنك "عودة"!

08/02/2019 11:49AM

سيران حايك

من اللاشيء يهرع بنك "عودة" نحوإنفاذ الهدف. "كافيه الحيّ"! ليس العمل لعرض العضل ولا لشدّ جمعاءالشرائح. يدري المصرف كمال الدراية ما المَقَدَّم، وإلى مَن يُقَدَّم. ثلّة خدماتمصرفية مبغاها "تحقيق الأحلام"، لها يسوّق البنك بطريقة لا كالطُرُقالذائعة. لطيفة بادرة الـ "أونلاين مسلسل"، واللطف هُنا تُخالطه جرعتاريادة وبُعد رؤية.


سداسيّة حلقات بثلاثيّة دقائق طَوَت نصفهاعرضاً، كتب نَصَّها زياد صليبا وطبع عليها جوليان معلوف دمغة الإخراج، تُخبّر علىصفحات "عودة" للتواصل الاجتماعي عن يوميّات "جاد" (زيادصليبا) والشلّة. تواجه "الشبيبة" مواقف فيها بعض حَرَج مادّي كشحّالسيولة والانجبار على تنفيذ حوالات معقّدة. "جاد" وجدّه في خطر خسران"كافيه الحيّ" التي يستأجرانها، لنفاذ مقدورهما على سداد الرسومالشهرية. مفاد الحلقات: "عودة" هُنا للحلّ. بين العقدة وفكّها ربعثانية. واحد يفصّل مشكلته، الآخر ينوّره بالحلول. يوازي الحلقة تقرير مفصّل علىصفحات البنك، يفنّد الخدمة المصرفيّة المَحكي عنها خلال المَشاهد التمثيلية معوالخطوات الواجب اتّباعها. ذكاء! برافو "عودة".


تُصفّق العين لإنتاج تحت خطّ التواضع، وليدهعمل خفيف على القلب، حلو. زوايا التصوير، زواج حنين وعراقة. ليس المطلوب من الحبكةاستدراج المُشاهد للتعلّق، لكنّها فعلَتها. آخر لقطات الحلقة الثالثة يبغت الحسّ.سقطة الـ "جدّو" وَهْلة، والأماني في تعافيه تسبق عتيد الحلقات.

إبهامٌ يمنى للفكرة وأصحابها، ولتُرفَع الأخرىفي وجه إدي عسّاف بدَور "كريم". انتقاءٌ صواب!


مع احترامي...


المصدر : السياسة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك