30/04/2022 07:43AM
دانت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، بشدة الفظائع التي وثقها شريط فيديو لإطلاق النار على مدنيين معصوبي الأعين وغير مسلحين من قبل مسؤول في نظام بشار الأسد.
ويظهر الضحايا في الفيديو وهم يسقطون في مقبرة جماعية في مذبحة قيل إنها شملت "مئات المدنيين".
وأكد الناطق باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن الفيديو الذي يوثق لمذبحة عام 2013 في حي التضامن السوري، يشير إلى "أدلة إضافية لجرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد"، و"مثالا مروعا آخر على الفظائع التي عانى منها الشعب السوري لأكثر من عقد من الزمان".
وأثنى بيان المتحدث على "الأفراد الشجعان الذين يعملون على تقديم الأسد ونظامه إلى العدالة، وغالبا ما يتعرضون للخطر على حياتهم".
وقالت وزارة الخارجية إنها تواصل دعم العمل الحيوي لمنظمات المجتمع المدني السورية لتوثيق انتهاكات قانون النزاع المسلح، وكذلك انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان وجهودها للنهوض بالعدالة الانتقالية".
وجدد البيان التزام "حكومة الولايات المتحدة بضمان المساءلة عن الفظائع التي يواصل نظام الأسد ارتكابها ضد السوريين"، مشيرا إلى أن المساءلة والعدالة عن الجرائم والانتهاكات والتجاوزات المرتكبة ضد السوريين ضرورية لتحقيق سلام مستقر وعادل ودائم في سوريا والمنطقة".
وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أكد لموقع "الحرة"، الخميس، أن الولايات المتحدة ملتزمة "بمحاسبة النظام السوري على الفضائع التي ارتكبها بحق شعبه".
وأوضح المتحدث للحرة أن "النظام السوري مسؤول عن موت ومعاناة عدد لا يحصى من السوريين، وتشريد أكثر من نصف سكان البلاد، إضافة لاستمرار الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري لأكثر من 130 ألف رجل وامرأة وطفل".
وقال إنه "من دون المساءلة لا يمكن أن يكون هناك حل دائم للصراع. نحن نؤيد الدور الهام للجنة التحقيق والآلية الدولية المحايدة والمستقلة، كما نرحب بالجهود المستمرة التي تبذلها المحاكم الوطنية للتحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم الواقعة ضمن اختصاصها والمرتكبة في سوريا".
ووثق تحقيق لصحيفة الغارديان البريطانية، أعده الباحثان أنصار شحود وأوغور أوميت أونجور، العاملان في "مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية" في جامعة أمستردام، الجريمة بالفيديو وباسم مرتكبها وصورته.
وتقول الغارديان إن "هذه قصة جريمة حرب قام بها أحد أشهر الأفرع التابعة للنظام السوري، الفرع 227 يعرف بفرع المنطقة من جهاز المخابرات العسكرية"، حيث تم إلقاء القبض على مجموعات من المدنيين، وكانوا معصوبي الأعين، ومقيدي الأيدي، وساروا نحو حفرة الإعدام، غير مدركين أنهم على وشك أن يقتلوا بالرصاص.
وأشار التحقيق إلى أنه "عندما انتهت عمليات القتل، لقي ما لا يقل عن 41 رجلا مصرعهم في المقبرة الجماعية بالتضامن، وسكب قتلتهم الوقود على رفاتهم وأشعلوها ضاحكين وهم يتسترون على جريمة حرب".
ويقع حي التضامن خارج البوابة الجنوبية لمدينة دمشق القديمة، على أطراف حي الميدان الدمشقي، وإلى الجنوب الغربي من حي باب شرقي الذي يعتبر قلب الحياة الليلية الصاخبة لمدينة دمشق.
ومع انطلاق التظاهرات في مختلف أحياء دمشق في ربيع العام 2011، شهد الحي احتجاجات سلمية، ليرد النظام السوري على ذلك عبر إنشاء "مجموعات الشبيحة"، وهي ميليشيات قامت بقمع الاحتجاجات بطريقة شديدة العنف.
ويرتدي عناصر هذه الميليشيات عادة ملابس مدنية، ويتم اختيارهم عشوائيا من بين فئة الشباب ذوي الخلفيات الأقلية، بحسب التحقيق.
شارك هذا الخبر
"حزب شبيبة لبنان العربي" يرفض أي اتفاق لا يحفظ السيادة ولا يردع الاعتداءات الإسرائيلية
البديوي يرحب بالاتفاق الإطاري ويؤكد دعم استعادة لبنان سيادته الكاملة
زلزال بقوة 6.1 درجات يهز شرق أفغانستان ويُشعر به في باكستان
فنزويلا: ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 1430 قتيلاً وأكثر من 3200 جريح
وزارة الصحة: 4246 شهيداً و12190 جريحاً حصيلة العدوان منذ 2 آذار
وزارة الصحة: شهيد وجريحان جراء غارة إسرائيلية على النبطية الفوقا
رجي يعرب عن تضامن لبنان مع البحرين والزياني يؤكد دعم المنامة للبنان
الدفاع المدني يسيطر على حريق في وادي فعرة ويمنع امتداده إلى المناطق المجاورة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa