03/05/2022 02:24PM
على عكس ما تقوله الإحصاءات "المدفوعة"، التغيير آتٍ. وفي ١٥ أيار سيؤسس اللّبنانيون لمرحلة جديدة تخرق خلالها وجوه جديدة ونظيفة الكفّ وطامحة للعمل والإصلاح رتابة مجلس النواب.
ولمن لم يقتنع فإنّ مشهد طرابلس والحالة التي خلقها المرشح عمر حرفوش هناك تشكّل الدليل الأوضح.
فقد لاحظ الجميع أنّ الرجل زار أخيرًا طرابلس والمنية والضنية والتقى أهلها وشبابها في منازلهم والأماكن العامة.
لاقى حرفوش الذي دخل المعركة الانتخابية للمرّة الأولى ومنذ فترة قليلة ترحيبًا واسعًا. وأحيط بالأسئلة وأجاب عليها.
والبحث في نوعية الأسئلة التي طُرحت، يُظهر أنّ زمن الزبائنية السياسية والرشاوى الانتخابية قد ولّى في لبنان. فصحيح أنّ الناخبين يستفيدون من التقديمات لكنّ لا شيء يضمن أنّ صوت "الصندوق" سيكون لصالح مقدّم الرشوة وهو ما يُقلق الأحزاب التقليدية كثيرًا.
وتُظهر نوعية الأسئلة المطروحة، أنّ الناخبين يقيّمون المرشحين ومشاريعهم. ووحده حرفوش من يمتلك المشروع والقدرة على إدخال الإنماء لمنطقة هي الأفقر على ساحل المتوسط فيما فيها أغنى أغنياء لبنان الذين نخروا السلطة ومؤسسات الدولة.
شارك هذا الخبر
فرحة عيد الفطر تغيبها الأحداث ولا تمحو أثرها
الإمارات: تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بالحزب وإيران
لا جديد في جعبة بارو... والأمور رهن الميدان لا المبادرات
أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي في خطبة عيد الفطر: ندعو الى مزيد من التضامن بين اللبنانيين وإلى إقفال كلّ أبواب الفتنة فلا يجب ألا نسمح لها بالتسلّل بين اللبنانيين ويجب أن نعود الى مشروع الدولة
وزير الخارجية الفرنسي يعلن من بيروت مضاعفة المساعدات الإنسانية إلى 17 مليون يورو لدعم لبنان
جنوب لبنان تحت النار: غارات وتفجير منازل في الخيام
حجار معايدًا بالفطر: لنعمل يداً واحدة في مواجهة التحديات
قتيلان وعدد من الجرحى في إشكال مسلّح بوادي خالد
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa