الجبهة السيادية: قبل وصول حزب الله كنا بألف خير

14/05/2022 01:01PM

عقدت الجبهة السيادية من أجل لبنان مؤتمرًا صحفيًا فندت خلاله الكلام الاخير والخطير لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله  اكدت فيه "اننا سنطلق مقاربة التعديات على الأراضي التي يمارسها "حزب الله" وهذه الميليشيا أخذت تغيير واقع المجتمع اللبناني إيديولوجياً وأمنياً ومالياً ومصرفياً وثقافياً".

أضافت: "لمن يقول إنه حليف حزب الله وإنما هو متمايز عنه المطلوب موقف حاسم في مجال التعاطي مع الميليشيا ومن لا يتخذ قرارا مصيرياً يكون مشاركاً في نهاية كيان لبنان".

واعتبرت ان "بدعة المقاومة المزعومة المنتهية الصلاحية خربت كل شيء وهجرت الناس ولن ننسى بأن هذه المنظومة مدرجة على اللوائح الإرهابية ويا سيد نصرالله أنظر من حولك وشعاركم "نحمي ونبني" فارغ من مضمونه".

وجاء في الكلمة التي ألقيت في المؤتمر: "لم يكن موفقاً لجوء السيد حسن نصرالله الى استحضار الامام موسى الصدر في إطلالته الاخيرة  خاصة و ان الامام المغيّب كان يحرص على أن يكون أمن الجنوب لبنانيا بالكامل ، و كان الحري بالسيد نصرالله لو أنه اشار الى الدور السلبي للجمهورية الإسلامية الإيرانية و تقصيرها على الاقل في ملف اخفاء الامام الصدر.

لم يعد خافياً على احد مشروع حزب الله المعلن عبر دستوره الذي أطلقه في احدى حسينيات الضاحية الجنوبية عام 1985 والذي و منذ ذاك التاريخ  و هذه المنظمة الايرانية المسلمة تخطط و تعمل لخلق واقع ديموغرافي خطير و ليس اليوم المكان و الزمان مناسبين للحديث عن قضم الاراضي و احتلالها و منها على سبيل المثال لا الحصر اغتصاب املاك الكنيسة المارونية ليس فقط في جرد جبيل لاسا و سواها انما في بيروت و ضواحيها.

انطلاقاً من  جبيل و ضواحيها التي باتت بالنسبة لحزب الله خط دفاع للمثلث الامني المعروف عسكرياً بمثلث: بوادي المنيطرة – افقا لاسا

ايتها اللبنانيات ايها اللبنانيون..لقد اتخذت ميليشيا حزب الله قرارها بتغيير واقع المجتمع اللبناني سوسيولوجيا ، أمنيا ، ماليا ، عسكريا ، تربوياً ، مصرفيا ، إقتصاديا و ثقافياً. و كل هذا الدمار او بالاحرى جهنم التي اوصلنا اليها طاقم الحكم سبق أن بشّرنا بها رئيس الجمهورية ومن يعتقد بأن كلام حسن نصرالله في منتصف الثمانينات إنتهت مفاعيله  "من ان كسروان و جبيل للشيعة و يجب استرجاعها من الغزاة الصليبيين " و طبعاً هو يعني بالصليبيين الموارنة يكون مخطئَا .

أن هذه المنظمة الايرانية خططت بهدوء و تنفّذ بهدوء و من دون اي رادع و لا لزوم للتذكير بما قامت و تقوم به من تعديات ومن يراجع  ملفات عقارات الكنيسة المصادرة  يعلم تماما فحوى هذا الكلام.

ليس بعيداً عن اليوم حيث قال نصرالله : ان عدد المقاتلين الجاهزين للقتال في صفوف حزبه 100 الف  وفي اللحظة  عينها اردف قائلاً انني اكشف عن هذه الارقام لاول مرة لخطورة الموقف حديث حسن نصرالله جاء ساعات بعد غزوة عين الرمانة و محاولاته اقتحامها.

كل من ينتمي لاي حزب او تيار او جماعة سياسية عليه ان ينتبه من جرّه الى خندق حزب الله و لا احد يقنعنا بانه يتمايز عن الميليشيا بعد اليوم لا وجود للرمادية في الالتزام الوطني انتِ ... انتَ اما تكوني اما تكون مع لبنان و هذا يتطلب موقفاً حاسماً حازماً لرفض اي شكل من اشكال الميليشيا و حزب الله اخطرها ...

تعالوا اليوم نشرح و نشرّح شعار حزب الله " نبني و نحمي" ... ماذا بنى حزب الله؟

بنى ترسانة اسلحة على حساب مؤسساتنا الامنية و العسكرية بنى مصرفه الخاص على على حساب مصرفنا حيث ودائع الناس

بنى مجموعة مرتزقة تنفّذ عمليات ارهابية خارج الحدود، بنى شبكة اتصالات للتجسس علينا على حساب شبكة الاتصالات، بنى شبكات تهريب و حدود متفلتّة... كيف يحمي حزب الله؟

يحمي عناصره المحكومين في جريمة اغتيال رئيس حكومة لبنان، يحمي وزراء و نواب و مسؤولين و مطلوبين امام المحقق العدلي بجريمة انفجار مرفأ بيروت. واذا كان حزب الله يملك السلاح ليحمي نفسه فمن يحمي اللبنانيين من سلاحه؟

ان بدعة المقاومة المزعومة المنتفية المنتهية الصلاحية منذ عام 2000 خرّبت كل شيء و لم تترك بشراً الاّ و هجّرته و حجراً الا و اضطر اهله لبيعه تأميناً للخبز و الطبابة و لا تنسوا ... اياكم ان تنسوا ليس امراً بسيطاً ادراج حزب الله كمنظمة ارهلبية...

يا سيد نصرالله انظر من حولك احزمة البؤس والفقر و الهجرة و البطالة فشعاركم نبني و نحمي فارغ من مضمونه. يا سيد نصرالله بداية اي حلّ يمكن في تسليمك للسلاح " اعمل لي بدك ياه" تبيعه تصدّره افعل ما شئت او اعده الى مشغلّكم الذي يدفع كل المال و يلبسك و يطعمك و تأتمر بأوامره ... و استراتيجيتك الدفاعية التي استفت عليها قبل ساعات من الاستحقاق الدستوري فهي ذر رماد في العيون ... سلّم سلاحك... انتظم في الدولة و كنّ تحت سقف دستورها و قوانينها و على ما قلت يا سيد نصرالله سأستعمل عباراتك فيا سيد بصراحة و صدق و شفافية و موضوعية وواقعية و من دون مجاملة حزب الله ميليشيا لا تبني و لا تحمي و لا من يحزنون فللبنان مؤسساته الشرعية جيش و قوى امن التي لهل وحدها الحق بالدفاع و الحماية و ما انتم سوى شريك مضارب.

من ينجز وطنياً " ما بيربح جميلة"...

من ينجز وطنياً و يحرر هذا لا يمنحه حق السيطرة على الدولة تعطيلها اغتيال رئيس حكومتا و التباهي بان بندقيته هي من جاءت بميشال عون رئيساً.

و بالحديث عن الرئاسة افلا تخجلون من استدعاء موارنة يتظلّلون بعباءتك الى منزلك حيث توّزع عليهم المغانم الرئاسية؟

وين عايش يا سيد حسن و من انت حتى تقرر من يكون رئيس جمهورية لبنان؟

من يحرّر وطنه لا يربّح الناس جميلة و لاّ لكاك ديغول وكّل حركات التحرر هيمنوا و سيطروا و قتلوا و دمّروا...

و إن سألوكم من هو حزب الله؟ ليكن جوابكم:

حزب الله هو ايران ... هو مقاطعة الحرب ... هو حكم الاملية... هو الئيس الدمية ... هو حماية المطلوبين امام العدالة في انفجار مرفأ بيروت... هو مصرف غير شرعي... هو من قال انه لن يستعمل سلاحه بالداخل في حين هو يستعمله صباح كل يوم عند صياح الديك ... هو جدّ لبنان الخندق الايراني ... هو فرض رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة... هو من يدخل عنصر العدلية للتطاول على هيبتها و حرقها...

فلقتونا بسلاحكم الذي حقق توازن مع إسرائيل...

قبل وصول حزب الله كنا بألف خير...

كانت المستشفى و الجامعة و المدرسة و السياحة و البحبوحة و المصارف وووو ...

قبلكم لم نكن نسمع الاّ بقوارب السياحة بين العريضة و الناقورة ... معكم تعرّفنا على قوارب الموت.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك