07/06/2022 10:40PM
كتب الإعلامي خليل مرداس
سأبدأ من دون مقدمات، متوجهاً بكلامي إلى الزميلين، والصّديقين رامي وطوني..
وقبلَ أن أرد على مضمون الدعوى الواردة، والتي بالطبع لا قيمة لها، سأقول لرامي وطوني، أنتم من رموز المقاومة، وركنها، بأقلامكم، وصوتكم، وقناعتكم، التي دائماً ما كانت تُجسد خياراتكم الوطنية، وغيرتكم على لبنان، وسلمه، وأمانه، بأطيافه كافة وفئاته.
لا يسعفنا، إلا أن نشيد بمواقفكم، التي لا تحمل في طيّاتها، إلا الشّرف، والعزة، والكرامة، فهذه هي أقلام الصحافيين، الغيّورين على وطنهم.
لا تهتموا، لرعونة، أصحاب الأقلام الطُفَيْلِيَّة، المأجورة، فأنتم كنتم دائما على أهبة الإستعداد، لرفع رسالة القلم المقاوم، الشريف، الذي لا ينحاز إلا لوطنه، ولوجع مواطنيه.
رايتكم دائماً كانت راية الحق، فرفعتم شأن أقلامكم، والتي توازياً، انتصرت معها أقلامنا، لتقول لا لهم.. لتقول لا، لملوك الدم، والسّلاح والقتل.. لتقول لا، لمن ردّنا للدرك الأسفل.. لتقول لا لفسادهم، وبطشهم، وسمهم، الذي ارتدّ على بيئتهم، التي أصلاً عبّرت عن هذا الأمر من خلال تراجع الإقبال على الإنتخابات.
أما أنتم، يا أيها الهابطين، ويا أشباه أشباه الإعلام، ويا مزوري الأقلام، اركبوا أعلى، ما في أعلى، ما في أعلى، خيلكم، فعلى ما يبدو، فإن الأموال التي كنتم تتقاضوها، قد شحّت الآن، وما أخذتكم السُّبلُ، إلا للتشدّق، بطريقة محرّفةٍ للحقيقة.
"حلّوا" عن الشرفاء، وتلهوا بما يشبه رعونة أقلاكم، ولا تعطوا آراءكم بالشرفاء، فإن مرتبتكم، وأقلامكم المأجورة، لا مكان لها أبداً بين الأقلام الوطنية، الشريفة.
شارك هذا الخبر
اميل رحمة لرئيس بلدية علما الشعب: دموعك رجولة وتجذّر في الجنوب
بالصّورة: غادرت منزل ذويها ولم تَعُد... من يعرفها؟
غارة إسرائيلية استهدفت بيت ليف ما أدى إلى سقوط جريحين
باسيل: ما يحصل في سوريا غير مطمئن... ونبّهت أصدقاء الشرع
نزيه متى: نعيش في انفصام بين الدولة واللادولة... ولن نرض بأي تغيير وزاري كما يدعي البعض
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد وحدة نصر في حزب الله
حزب الله: استهدفنا بالصواريخ مسكاف عام والمطلة وتجمعات لجنود العدو في الحمامص ووادي العصافير وشرق معتقل الخيام
بالفيديو والصورة: استهداف سيارة في الأوزاعي
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa