13/06/2022 06:56AM
وكم يُشبه الطعام اللبناني مبتكره، لا يعطيك الطعم الممتاز إلا من بعد جهد و دعكِ و فركٍ و إبداعٍ في التصميم. و”الكبّة” اللبنانيّة تشبه “جاد” الشاب اللبناني الذي ترك شمس الخليج ليعود إلى “فيّات” الأرز و سما إهدن. وكما أن اللبنانيون متنوّعون بثقافاتهم و إنتماءاتهم كذلك هي الكبّة، تبدأ باللحمة و البرغل وتنتهي بآلاف الأنواع، فا الذي جعل جاد ينتقل من كرسيّ الإدارة إلى جرن الكبّة؟
يؤمن جاد بما يقوم به، يمدّ الصواني، يدعك اللحمة، يقرّص، يقدّم الكبّة الزغرتاويّة في الأشرفيّة، و بين المنطقتين بُعداً في الجغرافيا و قرباً في خفقات القلب. كجرن الكبّة يثبت شباب لبنان في أرضهم ، و كالمطرقة يصنعون من الصلب ليّن.
الكبّة الزغرتاويّة هويّة لبنانيّة على راس السفرة و راس السطح.
شارك هذا الخبر
سباق مع الزمن تحت أنقاض زلزالي فنزويلا
الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا يقترب من نهايته
تصعيد باكستاني أفغاني بعد ضربات جوية على الحدود
واشنطن وطهران تتجهان إلى تهدئة مؤقتة واستئناف المحادثات في الدوحة
بري: اتفاق لبنان وإسرائيل "إملاءات".. ولن ينفذ
إسرائيل تبني على أن يُفشل الحزب الاتفاق لتنقض عليه
المسيّرات الإسرائيلية في سماء لبنان... استخبارات وقتال وحرب نفسية
اتفاق الإطار... عون يرفع شعار "حيث لا يجرؤ الآخرون"
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa