كتلة تحت الجلد قد تكون علامة على ورم "نادر"

21/06/2022 08:38AM

يساعد الكشف المبكر عن السرطان في إحداث فرق كبير في فرصة المصاب في الشفاء والبقاء على قيد الحياة، ومنع استفحال المرض.

ولكن بالنسبة لبعض الأنواع النادرة من المرض، قد يكون من الصعب معرفة ما الذي تبحث عنه.

وتعرف أورام الأنسجة الرخوة بأنها مجموعة من السرطانات "النادرة" الموجودة في الأنسجة التي تربط وتدعم وتحيط بهياكل وأعضاء الجسم الأخرى. ونتيجة لذلك، تشمل أجزاء الجسم المصابة عادة الدهون والعضلات والأوعية الدموية وأنسجة الجلد العميقة والأوتار والأربطة. وهذا يعني أن أورام الأنسجة الرخوة يمكن أن تنمو في أي جزء من تشريحك تقريبا.

ومثل جميع أنواع السرطان، ستعتمد العلاجات المحتملة على الفرد ومرحلة السرطان.

ويعد العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي من الخيارات، ولكن إذا تم اكتشافه مبكرا، فإن الجراحة الكافية هي الطريقة الأكثر شيوعا لإزالة أورام الأنسجة الرخوة.

ووفقاً لـ NHS، غالبا ما لا يكون لأورام الأنسجة الرخوة أعراض "واضحة" في المراحل المبكرة.

ومع ذلك، ستصبح العلامات ملحوظة إذا انتشرت. ونصحت الخدمة الناس بالحذر من "وجود كتلة غير مؤلمة لا يمكن تحريكها بسهولة وتزداد حجمها بمرور الوقت". ويحدث هذا بسبب تورم تحت الجلد.

وقد يؤدي التورم في البطن إلى آلام في البطن، وشعور دائم بالامتلاء والإمساك. وقد يؤدي التورم بالقرب من الرئتين إلى السعال أو ضيق التنفس.

وليس معروفًا بالضبط ما الذي يسبب أورام الأنسجة الرخوة، ولكن هناك عدداً من الأشياء التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة.

وتشمل: بعض الحالات الجينية، مثل الورم العصبي الليفي من النوع الأوّل والورم الأرومي الشبكي. والعلاج الإشعاعي السابق والتعرض لمواد كيميائية معينة، بما في ذلك كلوريد الفينيل والديوكسينات ومبيدات الأعشاب الفينوكسية.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

تواصل إجتماعي

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك