لبنان متمسك بالاستقرار على الحدود الجنوبية..عون: مسألة ترسيم الحدود البحرية هي محور متابعة

29/06/2022 03:00PM

أبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون المنسقة الخاصة للأمم المتحدة السفيرة يوانا فرونتسكا في خلال استقباله لها في قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، ان "لبنان متمسك بتطبيق قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701 لأنه راغب في المحافظة على الاستقرار والامن على الحدود الجنوبية"، لافتاً الى أن "مسألة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية هي محور متابعة بعد الزيارة الاخيرة للوسيط الأميركي في المفاوضات غير المباشرة السيد اموس هوكشتاين وذلك في ضوء المحادثات التي اجريت معه خلال وجوده في لبنان".

وتم في خلال اللقاء البحث في الوضع في الجنوب قبل اسابيع من التقرير الذي ينوي الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش تقديمه الى مجلس الامن في 21 تموز المقبل. كما تطرق البحث الى موضوع ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، اضافة الى التعاون القائم بين لبنان والامم المتحدة في مجالات عدة.

واستقبل الرئيس عون، رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر ورئيسة الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان مريم بنت عبد الله العطية على رأس وفد من اللجنة، في حضور رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الانسان في لبنان الدكتور فادي جرجس.

واطلعت العطية رئيس الجمهورية على الهدف من زيارتها للبنان وهو "دعم الهيئة اللبنانية لحقوق الانسان التي تشكلت مؤخراً وسبل التعاون بينها وبين الهيئات الاخرى، فضلاً عن تأمين الشروط المناسبة لانضمامها الى الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان".

وأكدت العطية ان "وجود لبنان ضمن هذه الشبكة سيمكّنها من التفاعل مع المؤسسات العربية وتنسيق التعاون في مجال حقوق الإنسان"، معربة عن أملها في "استكمال النصوص القانونية التي ترعى عمل الهيئة اللبنانية لتكون جاهزة  للانضمام الى الشبكة العربية، فضلاً عن توفير حاجاتها لتتمكن من ممارسة المهام المطلوبة منها".

وردّ الرئيس عون مرحّباً بالسيدة العطية والوفد المرافق وحمّلها تحياته الى امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وتقديره "للدعم الذي يلقاه لبنان من دولة قطر في المجالات كافة".

ونوّه بعمل السيدة العطية من خلال ترؤسها اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان ومقرها الدوحة، والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان ومقره في جنيف.

وأعرب الرئيس عون عن امله في ان يثمر التعاون القائم بين الشبكة العربية والهيئة اللبنانية لحقوق الانسان التي انشأت في العام 2016 وعُين اعضاؤها العشرة في العام 2018، ثم اعضاء اللجنة الوطنية للوقاية من التعذيب في العام 2019.

واشار رئيس الجمهورية الى ان "العمل قائم كي تحقق الهيئة الوطنية اللبنانية كل الشروط المطلوبة للامتثال لمبادئ باريس للامم المتحدة وتصبح عضواً في التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان".

وأكد الرئيس عون "العمل الحثيث على تعزيز حقوق المرأة اللبنانية وحقوق الطفل وذوي الحاجات الخاصة على رغم قلة الامكانات".

وأكدت السيدة العطية، أن الهيئة اللبنانية "ستلقى كل الدعم من اجل نجاحها في المهام الموكلة اليها".

وضم الوفد المرافق للسيدة العطية، الامين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان سلطان بن حسن الجمالي، المستشار القانوني للشبكة العربية غفار العلي،  مديرة ادارة التعاون الدولي في اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر اميرة الهدفة، مدير مكتب السيدة العطية مبارك السفران، مدير مكتب الامين العام للجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر سيف اليافعي ومسؤولة ادارة التعاون الدولي في اللجنة الوطنية في قطر حصة المسند.

وفي قصر بعبدا، الوزيرة السابقة غادة شريم التي عرضت مع الرئيس عون للاوضاع العامة واوضاع الجامعة اللبنانية في ظل استمرار التعليم عن بعد وضرورة ايجاد الحلول المناسبة للعودة الى التعليم الحضوري.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك