بلينكن من كمبوديا: تدريبات الصين في تايوان "تصعيد كبير"

05/08/2022 12:26PM

دان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة، المناورات العسكرية الصينية في محيط تايوان، معتبرا أنها "تصعيد كبير".

ولفت بلينكن إلى "عدم وجود مبرر" للتدريبات التي أطلقتها بكين ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، إلى تايوان.

وكانت الصين أطلقت صواريخ بالستية ونشرت طائرات مقاتلة وسفنا حربية حول واحد من أكثر ممرات الشحن البحري ازدحاما في العالم بالقرب من تايوان.

وقال بلينكن بعد محادثات مع وزراء خارجية جنوب شرق آسيا (آسيان) في بنوم بنه (عاصمة كمبوديا) إن "هذه الأعمال الاستفزازية تصعيد كبير".

وأضاف أن المواجهة التي وقعت هذا الأسبوع كانت أحدث محاولة لبكين لتغيير الوضع الراهن الهش بشأن تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي يعتبرها الحزب الشيوعي الحاكم في الصين جزءا من أراضيها سيتم استعادتها بالقوة إذا لزم الأمر.

وأفاد "توقعنا بأن تتخذ الصين خطوات من هذا القبيل، وفي الواقع وصفنا هذا السيناريو بالضبط".

وتابع: "نحافظ على قنوات اتصال مفتوحة مع الصين ... (و)طالبت نظيري الصيني عند لقائي به في بالي بالا تتخذ بكين زيارة بليوسي ذريعة للتصعيد. أبلغنا بكين أننا لا نسعى إلى أي أزمة ونحن ندعم السلام في المنطقة".

وقال بلينكن: "الحقيقة هي أن الزيارة كانت سلمية. لا يوجد مبرر لهذا الرد العسكري المتطرف وغير المتناسب ... (نحن) مستعدون لما تفعله الصين ولكننا لا نسعى لأي أزمة"، مشددا على أن موقف الولايات المتحدة حيال قضية تايوان لم يتغيّر ولن يخضع "للاستفزازات" الصينية.

وجدد وزير الخارجية الأميركي استمرار دعم الولايات المتحدة للاستقرار في منطقتي الهادئ والهندي، مشيرا إلى أن أي خلاف في مضيق تايوان "يجب أن يحل بشكل سلمي وليس بالقوة".

كذلك، نددت أستراليا، الجمعة، إطلاق الصين صواريخ بالستية باتّجاه المياه المحيطة بتايوان ووصفت المناورات العسكرية في محيط الجزيرة بأنها "مبالغ فيها ومزعزعة للاستقرار".

وفي سياق متصل، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، في بيان إن "أستراليا تشعر بقلق عميق حيال إطلاق الصين صواريخ بالستية باتجاه المياه المحيطة بساحل تايوان". ودعت إلى "ضبط النفس وخفض التصعيد"، مشيرة إلى أنها أعربت عن قلقها لنظيرها الصيني.

وقالت إن المناورات "مبالغ فيها ومزعزعة للاستقرار". وتابعت: "تشاطر أستراليا المنطقة المخاوف حيال هذا النشاط العسكري المتصاعد، وخصوصا من خطر أي خطوة غير محسوبة".

في المقابل، أصرت بكين على أن مناوراتها الحربية هي رد "ضروري" على زيارة بيلوسي.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك