"السياسة" تردّ على ردّ ندى… على من يريد اللّعب تحمل العواقب!

11/08/2022 03:07PM

عملًا بحق الرد، ينشر موقع السياسة ردّ النائب ندى البستاني على إحدى المقالات الواردة على موقعنا والتي تناولت موضوع النشاط الذي تقيمه.

وجاء في الردّ ما يلي:

رداً على ما ورد على موقع "السياسة" الإكتروني حول النشاط الذي تقيمه جمعيّة لَ كسروان في محيط سدّ وبحيرة شبروح أيام الجمعة والسبت والأحد المقبلين أصدرت الجمعية البيان التالي:

ان النشاط الرياضي والبيئي والإنمائي والفني الذي تقيمه جمعية لَ كسروان في منطقة سدّ وبحيرة شبروح هو نشاط لجميع أهالي كسروان وللبنانيين بشكلٍ عام ولا طابع سياسيٍ له لا من قريب ولا من بعيد إذ أن الجمعية هي جمعية مدنية غير سياسية ولا تبغي الربح كما ان الهدف الأساسي من المهرجان هو خلق متنفّس لأهالي المنطقة لكي يرفّهوا عن أنفسهم في هذه الأوقات الصعبة من جهة ومنصّة لتحفيز الدورة الاقتصادية لمنطقة كسروان من جهة أخرى.

إن الجمعيّة قد استحصلت من الجهات الرسميّة على كافة الأذونات المطلوبة بعد أن قدمت المستندات التي تثبت ان كافة النشاطات والمعدات والمركبات المستعملة أثناء المهرجان تراعي الشروط المفروضة عالمياً عند التعامل مع بحيرات المياه العذبة المخصّصة للشرب وهنا نلفت النظر انه وبالتحديد فيما يتعلق بالمحركات فإن أياً منها لا يعمل على المازوت بل هي محركات خاصة ببحيرات المياه العذبة. أما بموضوع التوربينات التي يصرّ الموقع على ذكرها ويحذر من التأثير السلبي على عملها فلا وجود لهذه التوربينات في أي قسم من أقسام المنشآت الملحقة بالسدّ ولا في محطة المعالجة التي يجري التنسيق اليومي معها لرصد أي تغيّر في مستوى عكارة المياه.

في النهاية نتمنى على جميع الغيارى على مصلحة الكسروانيين والمتنيين إبقاء التنافس في إطاره الإيجابي أي في سبيل خدمة الناس بدل صبّ الجهود على عرقلة مشاريع الآخرين.

ومن جهته، يردّ موقع "السياسة" على الردّ:

البستاني تحب اللعب

يبدو ان اسلوب الدعاية النازية سيطر كليا على فريق عمل النائب ندى البستاني، كما اثبت اركان التيار انهم غير مؤمنين لان المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين.

يوم كان رئيس التيار الوطني الحر يرعى الاحتفال الرياضي والترفيهي في سد شبروح عام 2011 وبعد بضعة اسابيع على زيارته تعطلت غرفة التكرير وانقطعت المياه عن قضائي كسروان وجبيل، وبطبيعة الحال لم يأخذ التقرير الذي اعده السيد انطوان شمعون بالتنسيق مع شركة فرنسية حقه في الاعلام لانه سينعكس سلبا على صورة باسيل.

يعاني سد شبروح الذي يبلغ ارتفاعه 63 متراً من التسرّب بسبب طبيعة الأرض الكارستية. ومنذ انتهاء أعمال بناء السد سنة 2006 حتى اليوم لم تصل المياه إلى المستويات المتوقّعة في تصميم المشروع، لتتراوح خسائر التسرّب بين 22 ألف و33 ألف متر مكعب يومياً”. وفي دراسة نُشرت في مجلّة Environmental Earth  Science عام 2010 رصدت تسرّباً كبيراً في بعض مواقع خزّان السد وصل إلى حدود 200 ليتر في الثانية. هنا يطرح السؤال هل من المنطق تسيير مركبات مائية بسرعة عالية داخل السد لممارسة رياضة التزلج المائي؟ وفي حين يعتبر المنظمون ان نشاطهم قانوني هل يمكنهم عرض الاذن الذي استحصلوا عليه من وزارة البيئة يؤكد ان لا ضرر من نشاطهم؟ مع كامل الثقة المسبقة بوزير البيئة وقراراته.

بعد تكرار البستاني نفسها النشاط عينه عام 2019 في سد شبروح، عادت وتعطلت غرفة التكرير حيث استلزم صيانتها مبالغ مالية كبيرة وانقطعت المياه من ساحل كسروان الى جبله وفق تصريحات سبق ان ادلى بها المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان آنذاك جان جبران.

مسألة العبث بمياه عذبة امر مرفوض كليا، وبإمكان المنظمين نقل نشاطهم الى اي مكان آخر لا يشكل خطرا استراتيجيا على المياه التي يشربها الناس في قضائين. لتنظيم نشاطات في احواض تحتوي على مياه عذبة اصول وشروط دولية ومن هذا المنطلق نعود ونكرر هل  استحصلتم على الإذن من وزارة البيئة اللبنانية؟

اما بخصوص الدعاية النازية، وفي معرض ردهم في احد صفحات التواصل الاجتماعي على ما ذكرناه امس اكد المعنيون ان لا علاقة للجمعية المنظمة بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد، لذلك سنعرض بعض الروابط التي تحددلمن تلك الجمعيات ومن بترأسها وفق تصنيفهم.

https://bit.ly/3Aegn4p

https://bit.ly/3QlaM1Y

https://bit.ly/3pupnwh

اذا ارادت السيدة بستاني اللعب والعبث في احد اهم المواقع الاستراتيجية الاساسية في حياة الناس عليها تحمل العواقب، من هنا نحن نضع تصرفاتهم غير المسؤولة برسم الرأي العام، وسنعود الى الرأي العام بعد بضعة اسابيع فور تعطل محطات التكرير لنؤكد ان نشاطا ترفيهيا بهلوانيا ادى الى انقطاع المياه عن منازلهم.

للهو مساحات مخصصة والمسؤول لا يعبث بمخزون مياه استراتيجي في وقت يمر لبنان بأزمة تأمين المحروقات لتشغيل الآبار الارتوازية، نكتفي بهذا القدر حاليا على ان ننشر كل الدراسات السابقة عن مخاطر وكلفة صيانة غرف او محطات التكرير متى نراه مناسبا.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك