07/09/2022 11:35PM
رفضت محكمة التمييز في باريس، الأربعاء، المسعى القانوني الأخير المتاح أمام رفعت الأسد، عم الرئيس السوري بشار الأسد، وثبتت بشكل نهائي الحكم بالسجن أربع سنوات، والصادر بحقه في فرنسا في قضية عقارات اكتسبت بشكل "غير مشروع" وتقدر قيمتها بتسعين مليون يورو.
أدين رفعت الأسد، نائب الرئيس السوري السابق البالغ 85 عاما، في الاستئناف في 9 سبتمبر 2021 بتهمة غسل أموال عامة سورية في إطار عصابة منظمة بين عامي 1996 و2016، وثُبت الحكم عليه بالسجن أربع سنوات، وهو الحكم الصادر عن محكمة البداية.
كما أدانت محكمة الاستئناف في باريس، رفعت الأسد، بتهمة الاحتيال الضريبي المشدد وتشغيل أشخاص في الخفاء، وأمرت بمصادرة جميع العقارات التي اعتبرت أنه حصل عليها عن طريق الاحتيال.
وبعد شكاوى رفعتها منظمة الشفافية الدولية وجمعية شيربا، فتح القضاء الفرنسي تحقيقا في عام 2014 تمت خلاله مصادرة قصرين وعشرات الشقق في أحياء فخمة بالعاصمة ومكاتب وملكية في لندن.
وبعد قرار محكمة التمييز، الأربعاء، ستُعاد قيمة هذه الأملاك التي تمت مصادرتها بشكل نهائي، إلى سوريا في إطار آلية جديدة لإعادة الأصول التي حصل عليها زعماء أجانب عن طريق الاحتيال واعتمدها البرلمان في عام 2021.
وكان رفعت الأسد قائد سرايا الدفاع وهي قوات أمنية تولت القمع الدموي لتحرك الأخوان المسلمين عام 1982 في مدينة حماة.
وذكرت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية أن رفعت الأسد عاد إلى سوريا في خريف 2021 بعد أكثر من ثلاثة عقود في المنفى.
في عام 1984، غادر رفعت الأسد سوريا بعد الانقلاب الفاشل ضد شقيقه حافظ الأسد، وتوجه إلى سويسرا ثم إلى فرنسا. ولم تكن لديه ثروة شخصية في سوريا، لكنه تمكن من بناء إمبراطورية عقارية في أوروبا، خصوصا في إسبانيا وكذلك في فرنسا وبريطانيا.
حصل رفعت الأسد على وسام جوقة الشرف في فرنسا عام 1986 عن "الخدمات التي أداها"، وهو مهدد بدعوى قضائية في إسبانيا بسبب الاشتباه "بمكاسب غير مشروعة" تتعلق بنحو 500 عقار.
كما تلاحقه العدالة في سويسرا على جرائم حرب ارتُكبت في الثمانينات.
وهذه هي القضية الثانية التي تتعلق "بالمكاسب غير المشروعة" التي يتولاها القضاء الفرنسي بعد قضية تيودورين أوبيانغ، الإبن الأكبر لرئيس غينيا الاستوائية، الذي حكم عليه في يوليو 2021 بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ وبغرامة بقيمة 30 مليون يورو.
وهناك تحقيقات أخرى جارية تستهدف خصوصا عائلة الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، أو عائلة رئيس الغابون السابق، عمر بونغو اونديمبا، الذي وجه القضاء التهم إلى تسعة من أولاده في الربيع وفي يوليو.
شارك هذا الخبر
كريات شمونة في مرمى الصواريخ مجددًا
قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني الإيرانيين وتمنحهم 24 ساعة للمغادرة
بالفيديو: أمن الدولة الكويتي يوقف 10 مواطنين بتهمة الانتماء لـ "حزب الله" والتخطيط لعمليات تخريبية
إسرائيل تُعمّق توغّلها في جنوب لبنان: عمليات برية على غرار جنين وإخلاء مناطق من السكان
تصعيد جديد... حزب الله يقصف شركة عسكرية شمال شرق حيفا
حزب الله: استهدفنا نهاريا بصلية صاروخية
4 شهداء في حصيلة أولية لغارة شعت
مجددًا..غارة تستهدف جسر الكنايات
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa