زورقان غرقا خلال 24 ساعة: لا تلوموا الضحايا... كيف ساعدت الدولة؟

23/09/2022 01:16PM

"إما تقتلك العصابة الحاكمة أو تموت غرقًا في البحر"، هذا باختصار ما يعايشه اللّبنانيون في ظلّ أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ سنوات. 

ومع غياب الإصلاحات وارتفاع حدّة الضغوطات المعيشية والاقتصادية صار البحر آخر فرصة للنجاة بالنسبة لكثر وتحديدًا أبناء الشمال وطرابلس حيث الفقر يبلغ مستويات قياسية. 

أمس، اختتم لبنان نهاره بفاجعة حقيقية بعد غرق مركب هجرة غير شرعية في المياه السورية قبالة شاطئ طرطوس مع الإشارة إلى أنه كان يحمل على متنه عشرات الأشخاص من جنسيات مختلفة. أمّا اليوم فافتتح البلد نهاره بتعطل زورق ثانٍ قبالة السواحل اليونانية.  

وفي آخر مستجدات المركب الأول، حتى الآن وفي آخر الأرقام تمّ انتشال جثة 71 ضحية فيما وفقًا لأحد الناجين كان المركب يحمل 120 شخصًا 

أمّا عدد الناجين فارتفع إلى 19 ناجياً تتم معالجتهم في مستشفى الباسل في مدينة طرطوس, معظمهم من السوريين.

اللبنانيون وعددهم 6: فؤاد أحمد طليس 30 عاماً، وسام التلاوي 37 عاماً، زين الدين محمد 24 عاماً، دعاء عبد المولى 22 عاماً من طرابلس، جهاد البشلاوي، صالح أحمد رزوق من طرابلس.

السوريون وعددهم 11: محمد حسن بلال 52 عاماً منم حلب، حسن تسليج 57 عاماً من إدلب، حميدة تسليج 20 عاماً من إدلب، أحمد البكور 21 عاماً من إدلب، محمود عثمان 36 عاماً من إدلب، رؤى حبوش 20 عاماً من اللاذقية، راما حبّوش 22 عاماً من اللاذقية، أمجد غبّو 17 عاماً من اللاذقية، صالح أركيل 27 عاماً من اللاذقية، فادي خرفان 36 عاماً من اللاذقية، خالد حسين بديوي 45 عاماً من اللاذقية.

الفلسطينيون وعددهم 4: محمد اسماعيل 40 عاماً من نهر البارد وزوجته، عبدلله السعيد من نهر البارد، إبراهيم شكري المنصور من نهر البارد.

هذا وقد توجه العديد من أقرباء العائلات المفجوعة إلى مدينة طرطوس السورية عبر معبري العبودية والعريضة الحدودين، لمتابعة أوضاع أقاربهم عن قرب.

إلى ذلك، شيّعت بلدة القرقف-عكار الطفلتين ماي وسام التلاوي وشقيقتها مايا، بعد وفاتهما في "زورق الموت" قبالة أرواد، إلى مثواهما الأخير، في حين لم يتم العثور بعد على والدتهما سلمى وشقيقهما محمود وعمار.

أمّا الوالد وسامة التلاوي فيُعالج في مستشفى الباسل في مدينة طرطوس. 

وعلى صعيد المركب الثاني، فقد أفادت معلومات عن غرق زورق لبناني قبالة شواطئ اليونان على متنه ٥٥ شخصًا بين لبنانيين، سوريين وفلسطينيين. وقدمت الإسعافات الأوليى لـ 49 شخصًا. 

كما فقد الاتصال بـ 6 أشخاص بينهم 3 أطفال.  

والمركب كان متوجّهاً إلى إيطاليا والموجودون فيه باتو في تركيا حاليًّا بانتظار تقرير مصيرهم. 

وتجدر الإشارة إلى أنّ المهاجرين اللّبنانيين هم ضحية الدولة أولًا التي حتى الساعة لم تتحرك عبر إجراءات إصلاحية تخفف من صعوبة الأوضاع.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك