24/12/2022 04:00PM
أصدر الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته، جايير بولسونارو، مرسوما عفا بموجبه عن رجال أمن أدينوا بارتكاب جرائم قبل أكثر من 30 عاما، وينطبق وفق خبراء قانونيين على مرتكبي مجزرة في أحد السجون عام 1992.
وأفادت وثيقة رسمية أن هذا الإجراء التقليدي بمناسبة عيد الميلاد والذي يأتي قبل تسعة أيام من مغادرة بولسونارو منصبه، يشمل ضباطا وأفرادا جرائمهم "لا تصنف خطيرة للغاية" وارتكبت أثناء أداء واجبهم منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وبالتالي فإن هذا المرسوم يعفي 74 من رجال الشرطة الذين أدينوا بارتكاب مجزرة في سجن "كارانديرو" في ساو باولو في 2 أكتوبر 1992، عندما قتل 111 سجينا في تدخل للشرطة العسكرية للسيطرة على أعمال شغب، وفقا لمتخصصين.
وبينما قال الادعاء حينها إن السجناء أعدموا، أكد الدفاع أن أفراد الشرطة العسكرية كانوا يتصرفون دفاعا عن النفس.
وتم إغلاق سجن كارانديرو بعد الحادث مباشرة.
ورغم محاكمة رجال الأمن المتورطين وإصدار أحكام بحقهم، إلا أنهم ظلوا خارج السجون بفضل الاستئنافات المتكررة التي كانوا يتقدمون بها، وفقا للصحافة البرازيلية.
شارك هذا الخبر
الدفاع السورية تعلن تمديد مهلة وقف النار مع قسد
الهيئة اللبنانية للعقارات: لإجراء مسح شامل وفوري للأبنية القديمة والمتضررة
إليكم مقدمات نشرات الأخبار المسائية
باسيل: سقوط المباني بطرابلس "مش قَدَر"
الجيش يستمر بعملية التوقيفات
روسيا وأوكرانيا تواصلان المحادثات في أبوظبي بوساطة أميركية لإنهاء الحرب
نادي قضاة لبنان يعلن توقفًا تحذيريًا احتجاجًا على وضع الرواتب
رسالة من عون إلى ترامب!
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa