تنديد واسع بإعدامات إيران "المقززة" على خلفية الاحتجاجات

07/01/2023 10:38PM

أعدمت إيران حتى الان أربعة شباب على صلة بالاحتجاجات فيما ينتظر آخرون مصيرهم خلف القضبان

أثارت إيران إدانات دولية، السبت، بتنفيذها حكم الإعدام برجلَين بتهمة قتل عنصر أمن أثناء احتجاجات غير مسبوقة أشعلتها وفاة الشابة الكردية مهسا أميني.  

وعبّر الاتحاد الأوروبي عن "صدمته" إزاء إعدام الرجلَين، حسبما أعلنت متحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

وقالت نبيلة مصرالي في بيان "إن الاتحاد الأوروبي يشعر بالصدمة إزاء إعدام محمد مهدي كرامي وسيد محمد حسيني بعد توقيفهما والحكم عليهما بالإعدام لارتباطهما بالتظاهرات المستمرة في إيران."

وأضافت "هذا مؤشر آخر على قمع السلطات الإيرانية العنيف لتظاهرات مدنية".

وتابعت "يدعو الاتحاد الأوروبي مجددًا السلطات الإيرانية إلى الإنهاء الفوري لممارسة فرض وتنفيذ أحكام بالإعدام ضد متظاهرين وهي ممارسة مدانة بشدّة".

كما نددت بريطانيا بإقدام السلطات الإيرانية على إعدام الرجلين ووصفته بأنه "أمر بغيض".

وكتب وزير الخارجية، جيمس كليفرلي،  على تويتر "يجب على إيران أن تضع حداً فورياً للعنف ضد شعبها" واصفا الإعدام بـ"المقيت".

وأكد أن المملكة المتحدة تعارض بشدة عقوبة الإعدام في جميع الظروف.

من جانبها، نددت فرنسا بتنفيذ حكم الإعدام ووصفته بـ "المقزز" وحضت طهران على "الإصغاء إلى تطلعات الشعب الإيراني المشروعة".

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الفرنسية "لا يمكن لإعدام متظاهرين أن يشكل جوابا على تطلعات الشعب الإيراني المشروعة بالحرية" موضحة أن وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا "قالت ذلك لنظيرها الإيراني في 20 ديسمبر" الماضي على هامش قمة إقليمية في الأردن.

وأضافت الوزارة "هذه الإعدامات المقززة تضاف إلى انتهاكات كثيرة أخرى خطرة ومرفوضة للحقوق والحريات الأساسية ترتكبها السلطات الإيرانية".

وأشارت إلى أن فرنسا سبق ونددت مرات كثيرة بهذه الانتهاكات "علنا ومباشرة لدى السلطات الإيرانية ومع شركائها في الاتحاد الأوروبي".

وبإعدام هذين الرجلين، يرتفع عدد عمليات الإعدام على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في الجمهورية الإسلامية إلى أربعة، إذ أُعدم رجلان في ديسمبر ما أثار غضبا دوليا وفرض عقوبات غربية جديدة على إيران.

وقتل المئات، بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن، خلال الاحتجاجات التي تخللها رفع شعارات مناهضة للسلطات. 

كما تم توقيف الآلاف على هامش التحركات التي يعتبر مسؤولون إيرانيون جزءا كبيرا منها "أعمال شغب" يقف خلفها "أعداء" الجمهورية الإسلامية.

شكاري أول متظاهر يتم يقتله من قبل السلطات في إعدام رسمي متعلق بالاحتجاجات

الإيرانيون الذين حكم عليهم بالإعدام لقمع الاحتجاجات.. من هم؟

أمرت السلطات القضائية الإيرانية بإعدام عدد من النشطاء الذين شاركوا بشكل أو بآخر في الاحتجاجات المناهضة للنظام، والمستمرة منذ مقتل الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر الماضي على أيدي الشرطة، بتهمة عدم احترام قواعد اللباس الإسلامي.

وانطلقت احتجاجات في كامل إيران، منذ مقتل أميني في 16 سبتمبر الماضي، وهي مستمر حتى اليوم، بينما تحاول السلطات كتمها بالترغيب تارة والترهيب أحيانا كثيرة.

وأوقف الآلاف على هامش هذه التحركات التي يعتبر مسؤولون إيرانيون جزءا كبيرا منها بمثابة "أعمال شغب" يقف خلفها "أعداء" الجمهورية الإسلامية.


نفذت إيران، السبت، حكم إعدام بحق رجلين بتهمة قتل عنصر أمن أثناء الاحتجاجات التي أثارتها وفاة الشابة الكردية، مهسا أميني، وفق ما أفاد موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية الإيرانية.

وجاء على الموقع أن "محمد مهدي كرامي، وسيد محمد حسيني، منفذي الجريمة" التي أدت إلى مقتل مسؤول أمني يدعى وح الله عجميان.

وأمرت السلطات القضائية الإيرانية بإعدام عدد من النشطاء الذين شاركوا بشكل أو بآخر في الاحتجاجات المناهضة للنظام، والمستمرة منذ مقتل الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر الماضي على أيدي الشرطة، بتهمة عدم احترام قواعد اللباس الإسلامي.

شكاري أول متظاهر يتم يقتله من قبل السلطات في إعدام رسمي متعلق بالاحتجاجات

الإيرانيون الذين حكم عليهم بالإعدام لقمع الاحتجاجات.. من هم؟

أمرت السلطات القضائية الإيرانية بإعدام عدد من النشطاء الذين شاركوا بشكل أو بآخر في الاحتجاجات المناهضة للنظام، والمستمرة منذ مقتل الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر الماضي على أيدي الشرطة، بتهمة عدم احترام قواعد اللباس الإسلامي.

ووفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، الجمعة، حكمت إيران بإعدام 13 شخصا، ضمن حملتها لقمع الانتفاضة المستمرة منذ شهور، بينهم طبيب ومغني راب وبطل كاراتيه وحلاق، دون إعارة أي اهتمام للسن أو الوضع الاجتماعي للمتهمين.

وفي ديسمبر، تم إعدام رجلين، أحدهما باستخدام رافعة بناء، مع كيس فوق رأسه.

وأعدم محسن شكاري (23 سنة)، في 8 ديسمبر الماضي شنقا، بعد أقل من ثلاثة أشهر على اعتقاله.

وكان شكاري أول متظاهر يتم إعدامه من قبل السلطات في إعدام رسمي متعلق بالاحتجاجات.

واتهم بإشعال النار في حاوية قمامة وقطع طريق وطعن أحد أفراد ميليشيا الباسيج بمنجل وتهديد السلامة العامة.

كما تم إعدام، ماجد رضا رهنورد (23 سنة)، في 12 ديسمبر الماضي، بعد أربعة أيام فقط من إعدام شكاري، وكان قد اعتقل في 19 نوفمبر في مدينة مشهد بشمال شرق البلاد وشنق من رافعة علنا بعد أقل من شهر على اعتقاله.

وكان رضا المتظاهر الثاني الذي أعدم بسبب الاحتجاجات.

وأشارت الصحيفة الأميركية في السياق إلى أن معظم المحاكمات جرت بشكل سريع، وخلف أبواب مغلقة داخل محاكم ثورية، حيث غالبا ما تكون الأدلة المقدمة مبهمة، وتعتمد أحيانا على اعترافات بالإكراه أو مقاطع فيديو غير واضحة.

وقالت منظمة العفو الدولية إن 15 آخرين على الأقل متهمون بارتكاب جرائم يعاقب عليها بالإعدام وينتظرون صدور أحكام بحقهم.

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa