مواصفات الرئيس المقبل واضحة… فهل من يسمع؟

23/01/2023 10:45AM

تقول سفيرة إحدى الدول الكبرى إنّ الخارج لا يتحكم باللّعبة الرئاسية اللّبنانية وهو أصلًا منشغل بالكثير من المشاكل والهموم الكبرى. أمّا الداخل، فما زال واقفًا مكتوف الأيدي وينقسم الواقع بين أفرقاء كثر وحلفاء متناحرين وتسميات جديّة وأخرى يعي طارحوها أنّ وصولها مستحيل.

ومع ارتفاع منسوب العرقلة، تبقى وصفة الخروج من الأزمة واضحة، وهي تحتاج لشخص نزيه يتمتع بشبكة علاقات دولية واسعة قادرة على انتشال لبنان من جهنم الذي يُسحب إلى قعره كلّ يوم أكثر. وبالحديث عن الجحيم فإنّ المواصفات الاقتصادية المبهرة تُصبح من المسلمات في دفتر شروط اختيار الرئيس الجديد.

وفي بورصة الأسماء، ما زالت الحركة مستمرة غير أنّ من تنطبق عليهم المواصفات المطلوبة يشكّلون قلّة، وهو أمر للمناسبة إيجابي وليس سلبيًا. إذ يسهّل الاختيار ولا يصعبه كالوزير الأسبق زياد بارود والنائب نعمة افرام وثمة مروحة من الاقتصاديين كالمصرفي سمير عساف، والوزير السابق جهاد أزعور، والدكتور حبيب الزغبي الرئيس الفخري لرابطة خريجي جامعة "هارفرد" في لبنان، الاخير الذي تشكّل مواصفاته، من حيث الخبرة في مؤسسات كبيرة في الخارج وحضوره البارز في الداخل وبعده عن الاصطفافات السياسية، خارطة طريق قادرة على قلب الأوضاع في لبنان إذا ما أدركت القوى السياسية المتناحرة أنها تحتاج في نهاية المطاف إلى رئيس قادر على لعب دور الحكم وغير خاضع لأعباء العلاقات السياسية وقادر ان يفرض نفسه ولديه رؤية متقدمة للحلول الاقتصادية والمالية، ما يسهّل الخروج من الأزمة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa