07/05/2023 06:15AM
جاء في "القبس":
دفع ارتفاع حالات الفقر والبطالة اللبنانيين لتجارة الخردة والأواني والأدوات المستعملة، وجمع العملة المعدنية وبيعها في محاولة للتغلب على مصاعب الحياة وتأمين لقمة العيش من طعام وأدوية لأسرهم وأطفالهم.
فقد ارتفعت نسبة الفقر وتضاعف عدد المهاجرين بطرق شرعية وغير شرعية من لبنان، بسبب حالة الانهيار المالي والاقتصادي العام، وحالة الاستعصاء السياسي والتوترات الأمنية التي تشهدها البلاد.
ولم يعد يتردّد كُثر من اللبنانيين عن بيع أي شيء يمكن أن يردّ عليهم مبالغ ولو بسيطة لتأمين لقمة العيش لهم ولعائلاتهم، مع تزايد نسب الفقر إلى مستويات هائلة. وحسب آخر تقييم لمنظمة يونيسف فإن 84 في المئة من الأسر لا تملك ما يكفي من المال لتغطية ضروريات الحياة (خبز، دواء، أقساط المدارس، مواصلات، … إلخ).
لا أحد يعرف تاريخا محدّدا لمهنة جمع وبيع الخردة في لبنان، إلا أنه من المؤكد ان هذه المهنة التي تنامى دورها مؤخرا، راجت بعد الحرب الأهلية وتطورت مع الحروب المتتالية التي شهدها لبنان ولم تتوقف مع عودة الأمن والاستقرار بسبب الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي ترزح تحت وطأتها شريحة كبيرة من المواطنين، فضلا عن تحولها إلى مهنة ثابتة للكثيرين ممن لفظهم سوق العمل المحلي ولم يجدوا مكانا بديلا لهم.
هذه المهنة يعتبرها البعض أشبه بتجارة الذهب، بالنسبة للذين حولوها إلى تجارة عابرة للحدود، فغدت مصدرا يدر عليهم أموالا طائلة ويوفر فرصا عديدة للعمل في مجال جمع الخردة على أنواعها وفرزها وتوضيبها.
تحولت الأنظار إلى جمع وبيع الخردة في الفترة الأخيرة، خصوصاً مع اكتظاظ النفايات في الشوارع ولجوء عدد من السكان إلى البحث داخلها عما يُباع. تبدأ عملية جمع الخردة بالنسبة لأحد المواطنين اللبنانيين عند الخامسة صباحاً وتنتهي الرابعة عصراً في مكان يطلق عليه اسم «البورة» وهناك تتقاطع الأصوات، حيث حركة العمال التي لا تهدأ. يفرزون القطع، كل صنف على حدة. داخل «البورة» تتعرف إلى نمط جديد من حياة اللبناني.
وغالباً ما تجد قطعاً نادرة استخف أصحابها بها، يقول سلمان: «في إحدى المرات رمت إحدى السيدات فانوساً قديماً مزخرفاً وبعض القطع القديمة، فبعتها لهاوٍ بمئتي دولار».
وقال حمزة من الضاحية الجنوبية من بيروت، أنه يجمع الخردة من بقايا الحديد والنحاس والألمنيوم، حيث يجدها قرب مكبات النفايات وعلى جانبي الطرقات، ويعمل على بيعها لتجار كبار، يعملون على تذويبها وتصنيعها مجددا.
ويؤكد حمزة لـ«القدس العربي» أنه يكسب من وراء هذه التجارة مبالغ لا بأس بها تمكنه من تأمين لقمة العيش لأولاده والدواء لأمه المريضة.
وعن السبب الذي أدى به لهذا العمل، أضاف، «ارتفعت نسبة البطالة ولم نعد نجد فرص عمل بعد الانهيار الاقتصادي وإقفال مئات إن لم نقل آلاف المؤسسات التجارية أبوابها، حياة صعبة وقاسية في لبنان، ما دفعنا لاتباع هذه الطريق لتأمين لقمة العيش والدواء لأولادنا».
وفي منطقة الرملة البيضاء في بيروت، شاب يبحث في مستودعات للنفايات عن أدوات وقطع معدنية أو كما يطلق عليها (خردة) سألته «القدس العربي»: ما هي الخردة؟ أجاب، الخردة هي أواني المطبخ وقطع من السيارات والبرادات والغسالات والأدوات المصنوعة من معدن، سواء أكان من حديد، نحاس، ألمنيوم، زنك، كلها تسمى خردة.
لقراءة المزيد اضغط على المصدر.
المصدر : القبس
شارك هذا الخبر
وفاة والد السيد نصرالله
النفط يهبط 3% مع مؤشرات تهدئة بين واشنطن وطهران
الذهب يوسّع الخسائر ويهبط 7٪ والفضة تنزل عن عرشها
وثائقي ميلانيا ترامب يتجاوز التوقعات في شباك التذاكر
ترامب يتحدث عن اتفاق محتمل مع كوبا
استقالة ماندلسون من حزب العمال بعد ظهور اسمه في وثائق إبستين
تقارير عن تباين في التقديرات الأميركية–الإسرائيلية بشأن خيار ضرب إيران
تطورات كثيرة في المنطقة ولبنان قد يبقى خارج التسوية
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa