08/05/2023 01:55PM
ما زالت الشكوك تلف عملية اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي في 22 نشرين الثاني عام 1963 على الرغم من مرور 60 سنة على مقتله
فبعدما اتهمت أصوات كثيرة خلال السنوات الماضية، وكالة المخابرات المركزية الأميركية بالتورط بالعملية، وأخرى تحدّثت عن مافيا، وغيرها اتهمت نائب الرئيس ليندون جونسون، وفيدل كاسترو، رئيس الوزراء الكوبي السابق، وثانية قالت إن وراءها لجنة أمن الدولة في الاتحاد السوفييتي سابقا، فجّر المنافس الديمقراطي في البيت الأبيض روبرت كينيدي جونيور قنبلة عن عمه الراحل.
وألقى كينيدي جونيور باللوم على وكالة المخابرات المركزية في 22 تشرين الثاني 1963، باغتيال عمه الرئيس جون كينيدي، مشدداً على أنه أصدر حكمه بما لا يدع مجالاً للشك، وفق قوله.
وأضاف أن هناك أدلة دامغة على تورط وكالة المخابرات المركزية في قتله.
المصدر : العربية
شارك هذا الخبر
البابا لاوون يدعو الولايات المتحدة إلى الاعتدال
جنازة خامنئي: إجراءات أمنية مشددة وغياب لافت لمجتبى
هل وقّع لبنان على وصاية سورية جديدة؟ الفرد ماضي يفجرها: ما هدف اللجنة العليا اللبنانية السورية؟
وزيرة السياحة: الحكومة تعمل لتحقيق الاستقرار من خلال فرض سيادة الدولة كاملة
سلام يستقبل نائبة مستشار الأمن القومي البريطاني
بعد الاتصال الهاتفي... نتنياهو وترامب يتفقان على لقاء قريب في واشنطن
عون يهنئ الأمين العام لجامعة الدول العربية
لبنان يدين تفجير دمشق ويؤكد تضامنه مع سوريا
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa