هل يتفق المسيحيون على أزعور.. ليحمله الراعي إلى باريس؟

28/05/2023 06:32AM

كتب منير الربيع في المدن:


معطيات وقراءات متداخلة، ترتبط بالمسار السياسي المستجد على طريق انتخاب رئيس جديد للجمهورية. لا يزال التقاطع ذات بعد إقليمي يُربط بالتطورات على الساحة الداخلية. ولكن لكل طرف قراءته الإقليمية المختلفة. فالفريق الداعم لسليمان فرنجية، يعتبر أن المسار الإقليمي يصبّ في صالحه. وهو لا يزال يراهن على حصول تطورات خارجية، تمنح إشارات واضحة للداخل لإتمام التسوية التي تبنتها فرنسا بانتخاب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، ونواف سلام رئيساً للحكومة.

هذه القوى تربط أيضاً زيارة سلطان عُمان إلى إيران الأسبوع المقبل، مع إشارات من قبلها بأن هذا اللقاء ربما يفتح الطريق أمام المساعدة على تسهيل إنجاز التسوية اللبنانية، إلى جانب انتظارهم لمؤشرات سعودية جديدة تفضي إلى ذلك أيضاً.

الاتفاق على مرشح

أما الفريق المعارض لفرنجية، والذي أحرز تقدّماً، لا سيما بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ، حول التوافق على إسم جهاد أزعور، يحاول أيضاً تعزيز موقفه ضمن سياقات داخلية وخارجية. يراهن هذا الفريق على قدرة اتفاق أكثر من 65 نائباً على التصويت لأزعور. إذ حصل الاتفاق المبدئي، وتبقى التفاصيل الكثيرة بحاجة إلى ترتيبات. ويبقى أسلوب إدارة العملية الانتخابية.

لا يمكن فصل هذا المسار عن تأثيراته الخارجية، باعتبار أن الأغلبية اتفقت على مرشح معين، ولا سيما منها القوى المسيحية. وهم يعتبرون أن مسار المنطقة يقود إلى تسوية وليس إلى انتخاب مرشح محسوب على طرف. يراهنون في ذلك على العديد من التحركات الإقليمية والدولية، ويعتبرون أن هذه التحركات غير العلنية حتى الآن، هي التي أعادت إنتاج اتفاق على اسم أزعور.

جهاد أزعور

لا يريد أزعور أن يكون مرشح مواجهة ولا مرشح تحدّ. فهو يعلم أن مثل هذه الصفة تقضي على أي مرشح. كما أنها تقضي على أي فرصة لتحقيق أي إنجاز. من يعرف الرجل يعلم أنه يمتلك تصوراً متكاملاً، سياسياً واقتصادياً، يضعهما في سياق رؤية شاملة بالتعاون مع الجميع، لوضع لبنان على سكة الحلّ. والأهم أن الرجل حريص على التواصل مع كل القوى، ولا يأتي وفق صيغة المواجهة أو الإنقسام العمودي، وهو معروف بصلاته بكل القوى.

وتسعى القوى الداعمة له إلى إنجاز الاتفاق على اسمه خلال أيام قليلة، وتحديداً قبل موعد زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى فرنسا. على أن يذهب الراعي إلى هناك حاملاً اسماً جديداً وجدياً، وقادراً على تحقيق خرق، ولديه علاقات دولية جيدة، ويحظى بدعم قريب من الأغلبية. وهكذا، لا يكون فرنجية هو المرشح الوحيد كما تعتبر فرنسا.

لقراءة المزيد أضغط على المصدر.


المصدر : المدن

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa