26/06/2023 12:47PM
كتبت إيفانا الخوري في "السياسة":
تستعد منطقة صور لاستقبال مخيم صيفي يستهدف "المبتكرين الشباب" الذين تتراوح أعمارهم ما بين ١١ و١٤ سنة. وسيكون المخيم فرصة يستقطب شباب المنطقة المهتمين بمجال الروبوتات والترميز كما سيختبرون أنشطة تعليمية وترفيهية كثيرة.
المشروع الذي سيكون بدعم من جمعية "مالالا" تتولاه جمعية “LFPA”، يبدأ في الثالث من تموز وينتهي في الحادي والعشرين من تموز المقبل.
مسؤولة البرامج في “LFPA”، سيسيليا الشامي تتحدث عن هذا المشروع لـ "السياسة"، مشيرة إلى أنّه ممول من صندوق مالالا وسينفذ في منطقة صور. على أن يستهدف وفقًا للأرقام حوالي 350 طفلًا كما سيُنفذ في ثلاث مدارس حكومية متوسطة عبر مخيمين صيفين وسيكونان مجانيين.
وتلفت الشامي إلى أنّ الأطفال المستهدفين هم أولاد قرى قضاء صور ومعظمهم من خلفيات ريفية ومهمشة، ولديهم فرص أقل من غيرهم لمواكبة التطور الحاصل خصوصًا في مجال التعليم.
رغم أنّ هذه الخطوة ستكون بمثابة فرصة رائعة للشباب المستهدفين، إلّا أنّ المشروع المرتقب يواجه جملة تحديات تعددها الشامي وتختصرها بالتحدي المالي الذي يُعتبر الأكبر، مشيرة إلى أنّ الجمعية تعتمد على المشاريع الممولة من الجهات الدولية كالأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والسفارات. وتقول إنّ الوضع الاقتصادي والمالي والأزمة السياسية في لبنان كلّها عوامل تؤثر في عمل الجمعية وفي قدرتها على تنفيذ المشاريع سيما وأنّ معظمها تُنفذ في البقاع وجنوب لبنان.
ويبدو أنّ نشاط الجمعية يتوسع ويطال فئات كثيرة حيث يصل عدد المستفيدين من عملها إلى ٥٠٠٠ شخص سنويًا.
لكن ما الذي تُقدمه هذه الجمعية؟
نُلخص الشامي الدور الذي تؤديه جمعية الأسرة عبر الإشارة إلى تقديم الخدمات الصحية عبر مراكز الجمعية في البقاع وجنوب لبنان وهي مراكز توفر خدمات الصحة الإنجابية وخدمة طب الأطفال. بالإضافة إلى برامج التوعية التي تسهم في زيادة المعرفة حول أهمية الصحة الانجابية الجنسية طوال دورة الحياة.
وتلقي الشامي الضوء أيضًا على خدمات اجتماعية تُقدمها جمعية الأسرة من خلال تنفيذ الأنشطة التي تبني قدرات الفئات المستهدفة، كتعزيز دور المرأة في الحياة السياسية والعامة، تعزيز دور المرأة الاقتصادي، بناء قدرات الشباب ليتمكنوا من دخول سوق العمل، العمل مع المدارس والمنظمات الأهلية بغية تحسين نوعية التعليم من خلال مبادرات كتوفير مخيمات تعليم البرمجة والترميز. وتزويد الأطفال بالمهارات اللّازمة، التي تساهم في فتح الأبواب أمام الفرص التعليمية والوظيفية المستقبلية.
باختصار، تقوم الكثير من الجمعيات في لبنان بوظائف ومبادرات كان يجب على الدولة أخذها على عاتقها إلّا أنّ المخيم الصيفي في صور سيكون فرصة كبيرة لأطفال تلك المنطقة سيما وأنهم يعانون كسائر التلامذة في لبنان من منهج قديم يحتاج إلى الكثير من التطوير حتى يُسهّل اندماجهم في الحقل الجامعي بدايةً ثمّ في سوق العمل. ومن المتوقع أن يكتسب ٣٥٠ طفلًا مهارة جديدة تفتح لهم الباب على مجال عمل مطلوب بكثرة يؤمّن لهم فرصة أكبر للنجاح.
شارك هذا الخبر
بيان بشأن حماية المدنيين وفتح الممرات الآمنة في مدينة الأبيض
ترامب عن اجتماع الدوحة: قد يكون مهماً والنفط يتراجع بحدة
رجّي يشيد بالقرار الإماراتي: لبنان يسير بثبات في اتجاه الاستقرار والإصلاح
مارتينيلي يمنح البرازيل فوزاً قاتلاً على اليابان
تعليقاً على رفع حظر السفر.. سلام: خطوة تجسّد حرص الإمارات على دعم لبنان الشقيق
كل من يقف بوجه الاتفاق سيموت! عماد الشدياق ينعى الاتفاق ويقول: الجولة الثالثة قادمة لعيون ايران!
الله يستر رودولف هيكل! سلام الزعتري يكشف: تحركات خطيرة بالقلمون فهل تتحرك قوات سوريا؟
العثور على طفل مفقود في قضاء جبيل مصاباً بجروح
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa