26/06/2023 10:29PM
في آخر تواصل حصل بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، بشكلٍ مباشر ومن دون الحاجة إلى "واسطة"، جرى التأكيد على "تبريد" الاجواء المشحونة بين الفريقين. في ما بعد، نقل عن رئيس التيار "حرصه" على العلاقة مع حزب الله والحفاظ على مكتسبات إتفاقية "مار مخايل". فهم أن المقصود عدم إقحام الجمهورين في إشتباك يأتي على الأخضر واليابس. غير أن نوايا باسيل لم تُستتبع بإشارات إيجابية في الميدان.
عملياً، يتطور الاشتباك بين جمهوري حزب الله و التيار الوطني الحر بشكل يومي، دراماتيكي ومتسارع. من جانب التيار، ثمة إتهامات لجمهور حزب الله بأنه بات شديد التأثر بالناشطين المحسوبين على حركة أمل، المستفيدين من النزاع بين الطرفين ويعملون على تأجيج الخلافات بينهما. في المقابل، تأخذ اوساط جمهور حزب الله على جمهور التيار، وجود بعض "المتفلتين" الفاقدين للثقافة السياسية، يوجهون إستهدافاتهم بشكلٍ يومي نحو مرجعيات حزب الله الكبرى، من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله و "نزول"، ما اعطى إنطباعاً ان الاستهداف مقصود وهدفه إستدراج جمهور الحزب إلى مواجهات.
ما زاد الطين بلة، ما نقله متواصلون على خط الحزب – التيار، إضافة إلى زوار النائب باسيل، ان الاخير اصدر تعميماً داخلياً دعا خلاله جمهوره إلى تجنب الدخول في مناوشات مع جمهور حزب الله. لكن اياً من الراصدين لمواقع التواصل، لم يثبت لديه اي التزام بالتعميم المزعوم، ما أعطى إنطباعاً ان باسيل إما يقصد من وراء هذه "الدعاية" نفي مسؤوليته عما يجري، او انه يبعد الكأس المرة عنه، وفي كلتا الحالتين لا يمكن إلا إعتبار أن باسيل مستفيداً مما يحصل، وإلا كان في إمكانه أن يضع حداً له.
ما ينطبق على باسيل وتياره ينطبق على حزب الله وجمهوره. لغاية هذه اللحظة، لا مفعول للتعميم الذي قيل ان الحزب اصدره منذ مدة ومنع أنصاره من التعرض للتيار ورموزه. ما يزيد التعقيدات، ان اطرافاً محسوبة على الحزب، تقول أن الاخير "لا يتدخل بما يجري على وسائل التواصل" تاركاً العجل فلتان على امه"، على إعتبار أنه غير ملزم بشيء طالما أن التيار يعتبر نفسه بريئاً مما يجري.
المصيبة تأتي في ما يرد عن لسان مصادر أمنية معنية، باتت تبدي تخوفها من إنتقال التوتّر بين الطرفين إلى الشارع، لا سيما في ظل تهديدات متبادلة ظهرت نماذج منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما له ان يعرض الامن الاجتماعي إلى الخطر، لا سيما في ظل وجود مناطق متداخلة بين الجانبين ما زالت تصنف ضمن خانة "خطوط التماس". وأي حادث قد يدفع بالامور إلى الانزلاق لمكان آخر في ظل التشنج الظاهر بشكل واضح. ولفتت المصادر إلى أن الطرفين لا يعملان على تبريد الاجواء أو إستيعاب ما يجري بينهما، إنما الامور متروكة لتقدير بعض "الموتورين" على مواقع التواصل المحسوبين على الجانبين.
إلى ذلك، علم موقع "السياسة" أن هناك فكرة يعمل على إنضاجها تتعلق بالدعوة إلى إجتماع يحضره ممثلون عن الحزب والتيار، في مسعى لضبط ما يجري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد نصائح أمنية وردت إلى الطرفين بضرورة التهدئة ومعالجة الامور سريعاً.
شارك هذا الخبر
الدفاع السورية تعلن تمديد مهلة وقف النار مع قسد
الهيئة اللبنانية للعقارات: لإجراء مسح شامل وفوري للأبنية القديمة والمتضررة
إليكم مقدمات نشرات الأخبار المسائية
باسيل: سقوط المباني بطرابلس "مش قَدَر"
الجيش يستمر بعملية التوقيفات
روسيا وأوكرانيا تواصلان المحادثات في أبوظبي بوساطة أميركية لإنهاء الحرب
نادي قضاة لبنان يعلن توقفًا تحذيريًا احتجاجًا على وضع الرواتب
رسالة من عون إلى ترامب!
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa