27/11/2023 05:11PM
تتفاقم معاناة سكان قطاع غزة، وتتدهور الأوضاع المعيشية، نتيجة الحرب التي بدأت في 7 تشرين الاول، وتوقفت موقتا، الجمعة، بفضل هدنة إنسانية منحت السكان فرصة للتنفس، بعدما استمر القصف الإسرائيلي المتواصل لأسابيع طويلة، وفقا لتقرير مطول نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".
ويتمثل واقع الحياة اليومية الآن بالنضال من أجل العثور على الغذاء والماء والدواء، ومع ندرة الوقود، تشعل غالبية الأسر أخشاب من الأبواب وأشياء أخرى لطهي ما تيسر.
ويسرد التقرير معاناة العديد من الأسر النازحة من شمال قطاع غزة إلى جنوبه هربا من المعارك، حيث أماكن الإيواء مكتظة، ومقومات الحياة معدومة، ويقضي كثيرون أوقاتا طويلة في الطوابير لتعبئة مياه الشرب، هذا إذا حالفهم الحظ بذلك.
ولم يعد هناك أي غاز أو وقود آخر في غزة، وفقا لوكالات الأمم المتحدة العاملة هناك، لذلك يقوم بعض الناس ببناء أفران مؤقتة من الطين أو المعدن للطهي.
كما نفد الحطب والفحم إلى حد كبير، لذا تحرق الأسر أبوابا خشبية وإطارات نوافذ وعلب كرتون وأعشاب يابسة، والبعض ببساطة لا يطبخون، ويأكلون البصل والباذنجان النيئ بدلا من ذلك على سبيل المثال. وقال نظمي موافي (23 عاما) للصحيفة: "لقد عدنا إلى العصر الحجري".
اقرأ أيضًا:
المصدر : الحرة
شارك هذا الخبر
"قبة حرارية" تلهب أجواء كأس العالم والحرارة تلامس 46 مئوية
جلسة لمجلس الوزراء الخميس
توقيف 3 لبنانيين في البقاع
ترامب تبعولو هالقد وهذا مصير السلاح ..جورج الصغير يحذر من مواجهة كبيرة مع الجيش
تكتل لبنان القوي للحكومة: المطلوب تحصيل الحقوق لا التنازل عنها
الشرق الأوسط… من الحرب إلى إدارة الصراع..هل نحن أمام سلام مؤجل أم أمام حرب مؤجلة؟
باسيل التقى السفير الإسباني
جعجع يرد على بري: نرحب بالخيار الدستوري ولدينا أكثرية نيابية وحكومية مريحة لتمرير الاتفاق
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa