05/12/2023 03:18PM
تواجه الأسواق التونسية منذ نهاية شهر تشرين الثاني الماضي، نقصا في مادة الحليب، وهو ما أثار استياء وقلق المستهلكين الذين يعانون يوميا للحصول على علبة حليب، بينما تواجه الحكومة أزمة مالية خانقة.
ومشهد الصفوف الطويلة أمام المحال التجارية والمتاجر الصغرى بحثا عن الحليب، أصبح مألوفا، حيث يتزاحم التونسيون يوميا للحصول على هذه المادة، مع تسجيل نقص في الإمدادات وتراجع الإنتاج بمعدل 400 ألف لتر يوميا، في الوقت الذي يتراوح فيه الاستهلاك اليومي من الحليب بين مليون و800 ألف ومليوني لتر، حسب إحصائيات الإدارة المركزية لتصنيع الحليب.
وتقول جنّات العجيمي وهي ربّة منزل، في تصريح لـ"العربية.نت"، إنها تقضي يوميا وقتا طويلا في عملية البحث عن الحليب بين المتاجر والمساحات التجارية الكبرى، وحتى عندما تجد هذه المادة فإنها لا تستطيع شراء أكثر من علبة بسبب تقييد البيع للمستهلكين، وهو ما لا يكفي حاجيات عائلتها المتكونة من 6 أفراد.
ويرجع المحلل الاقتصادي عبد الجليل بدري، أزمة الحليب إلى انهيار الإنتاج بسبب استمرار موجة الجفاف التي أدّت إلى تقلّص مراعي الأبقار مقابل ارتفاع أسعار الأعلاف ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة.
وأشار في تصريح لـ"العربية.نت"، إلى أن هذا الوضع دفع مربّي الأبقار خاصة الصغار منهم إلى التفريط في قطيعهم أو التقليص في أعداده من أجل تغطية مصاريفهم وتحمل التكلفة المرتفعة للإنتاج، داعيا إلى ضرورة تدخل الدولة وتوجيه اهتمامها نحو الفلاّحين بتوفير الأعلاف بأسعار معقولة من أجل إنقاذ هذا القطاع وضمان توفر الحليب وتحقيق احتياجيات السوق المحلية، لتفادي اللجوء لاستيراده من الخارج بالعملة الصعبة.
المصدر : العربية
شارك هذا الخبر
حصيلة جديدة لضحايا القصف الاسرائيلي على غزة والأرقام مرعبة!
حماس ترفض طلب إسرائيل بإخلاء مناطق في غزة
رئيس الشاباك السابق يكشف ما طلبه نتنياهو والأخير ينفي!
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرة اطلقت من اليمن
سامي الجميل: عند سقوط السلاح لن يكون هناك خيار إلا التفاهم
ما مصير تيك توك في أميركا؟
الجميل: على الحكومة أن تضع استراتيجية لنزع سلاح "حزب الله"
لا يمكن للسلطة أن تكون "أبو ملحم"... جعجع: يجب ألا يبقى سلاح إلا بيد الجيش اللبناني
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa