21/01/2024 08:23AM
هيمن محرك البحث غوغل منذ فترة طويلة على عالم البحث عبر الإنترنت، مع ذلك فجرت دراسة جديدة مفاجأة حول عملاق البحث كاشفة تراجعه عندما يتعلق الأمر بتزويد المستخدمين بنتائج عالية الجودة.
فقد أكمل باحثون من جامعتي "لايبزيغ" و"باوهاوس فايمار"، ومركز تحليلات البيانات القابلة للتطوير والذكاء الاصطناعي مؤخراً دراسة مدتها عام كامل لتحليل نتائج البحث ليس من غوغل فحسب، بل من "بينغ" وDuckDuckGo أيضاً.
وتناولت الدراسة على وجه التحديد عمليات البحث الخاصة بمراجعة المنتجات، وهو مجال يثير قلقاً متزايداً، حيث أكدت النتائج ما لاحظه العديد من الباحثين من ناحية انخفاض الجودة من المواقع التي تركز على خوارزميات البحث عن المنتجات، بحسب موقع "إنديان إكسبرس".
التركيز على التسويق
وتنبع المشكلة إلى حد كبير من التوجه والتركيز على التسويق حيث تعتمد المنشورات عبر الإنترنت بشكل كبير على الروابط التابعة لتحقيق الدخل من محتواها.
وعندما ينقر المستخدمون على أحد هذه الروابط ويقومون بعملية شراء على موقع مثل أمازون، يتلقى موقع الإحالة عمولة صغيرة.
وأدى نموذج العمل هذا إلى انفجار في مراجعة المنتجات السريعة ومقالات موجزة تهدف إلى زيادة حركة المرور التابعة بدلاً من توفير معلومات مفيدة.
إلى ذلك قام مؤلفو الدراسة الجديدة بتحليل أكثر من 7 آلاف مصطلح بحث عن المنتج ووجدوا أن الصفحات التي احتلت أعلى مرتبة من قبل غوغل وغيرها من المرجح أن يتم تحميلها بروابط تابعة ومحتوى أقل جودة.
وبشكل أساسي، المواقع التي تركز على تحسين محركات البحث (SEO) بدلاً من قيمة الناشر هي التي تفوز بمعركة الشهرة.
غوغل عدلت خوارزمياتها
وقاومت غوغل هؤلاء الذين يمارسون تحسين محركات البحث، حيث قامت باستمرار بتعديل خوارزمياتها لاكتشاف المحتوى التابع منخفض القيمة وخفضه.
وكتب الباحثون: "إن تحسين محركات البحث هي معركة مستمرة، ونحن نرى أنماطاً متكررة من التعليقات غير المرغوب فيها التي تدخل النتائج وتخرج منها، حيث تتناوب محركات البحث ومهندسو تحسين محركات البحث على ضبط معاييرها".
مع ذلك، وجدت الدراسة أن هذه التغييرات أدت فقط إلى تحسينات مؤقتة. ويجد مرسلي البريد العشوائي SEO في النهاية حيلًا جديدة للتغلب على النظام.
في المقابل بينما ترسم النتائج صورة قاتمة، فقد وجدت الدراسة جانباً إيجابياً لغوغل على الرغم من خسارتها في عمليات البحث عن المنتجات.
فيما لا يزال أداء غوغل أفضل بكثير من منافسيها "بينغ" وDuckDuckGo. كما تحسنت جودة البحث عن منتجات غوغل على مدار فترة الدراسة.
المصدر : العربية
شارك هذا الخبر
قاسم: أي مشروع لنزع السلاح لن يمرّ وسقف المفاوضات مع العدو الإسرائيلي هو الأمن المتبادل وأدعو إلى تحقيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار 2024
قاسم: لم نمكّن إسرائيل من قتلنا واحتلال أراضينا وحزب الله لا يقاتل من أجل الأرض فقط وإنما ندافع عن وجود لبنان ومستقبله
قاسم: لو لم تثبت المقاومة وشعبها لما تم إنقاذ لبنان
قاسم: هدف إسرائيل بإنهاء الحزب يعني إبادة والقضاء على شريحة واسعة من الشعب اللبناني
قاسم: قوة إيران الآن معتبرة ولها كلمتها في المنطقة والعالم وموازين القوة ستتغير
قاسم: نشكر إيران على ربط ساحة لبنان كمقاومة وإرغام إسرائيل على وقف العدوان
قاسم: لا تستهينوا بما كان يحصل من حرب على إيران.. الأهداف كانت إسقاط النظام وإعدام الحياة هناك وهذا فشِل
أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم: نُهنّئ الشعب الإيراني والمقاومة ودول وشعوب المنطقة والعالم التواقين إلى الاستقلال والحرية بهذا النصر الكبير
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa