22/01/2024 09:48AM
تأثر قطاع الكيماويات في ألمانيا، الذي يُعتبر الأكبر في أوروبا بشكل بالغ بعد تأخر شحناته عبر البحر الأحمر، ما جعله آخر قطاع صناعي يتحمل عبء اضطرابات إمدادات الشحن، مما اضطر بعض الشركات إلى تقليل إنتاجها.
وأصبح وصول الواردات الآسيوية الحيوية إلى أوروبا، بما في ذلك قطع غيار السيارات والمعدات الهندسية، إلى جانب المواد الكيماوية والدُمى الأطفال، يتطلب الآن وقتًا أطول، نتيجة لتغيير مسار السفن لتجنب البحر الأحمر وقناة السويس، بسبب الهجمات التي ينفذها الحوثيون.
ويعتمد قطاع الكيماويات في ألمانيا، وهو ثالث أكبر صناعة في البلاد بعد السيارات والهندسة، والذي يحقق مبيعات سنوية تصل إلى حوالي 260 مليار يورو (282 مليار دولار)، بنسبة كبيرة على وارداته من آسيا، حيث تمثل نحو ثلث وارداته من خارج أوروبا.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يواجه فيه الاقتصاد الألماني ضغوطًا بسبب الركود وارتفاع تكاليف العمالة والطاقة. وفقًا لتصنيف Standard & Poor's Global، يُعتبر قطاع الكيماويات في أوروبا، جنبًا إلى جنب مع السيارات وتجارة التجزئة، من بين القطاعات الأكثر عرضة للخطر.
بالإضافة إلى تأخر الواردات، تُشير مصادر في قطاع الكيماويات إلى ارتفاع تكاليف الوقود، حيث يستغرق وصول الناقلات التي تحمل المواد الخام الضرورية حوالي 14 يومًا إضافيًا. كما يُشيرون إلى أن هذه التكاليف لا يمكن تحميلها بالكامل على العملاء.
شارك هذا الخبر
لقاء العاملين في القطاع العام يرفض "الاتفاق الإطاري": وثيقة استسلام تمسّ سيادة لبنان وتمهّد للتطبيع
الدفاع المدني ينقل جثمان الشهيد حسين الساطي إلى بلدته في قضاء صور
رجي يتلقى اتصالاً من الصفدي: "اتفاق الإطار" انتصار للحل الدبلوماسي
"القومي": "اتفاق الإطار" نسخة عن اتفاق 17 أيار والسلطة مطالبة بالتراجع عنه
شقير يرحّب باتفاق الإطار: لحوار وطني بنّاء يجنّب البلاد الفتنة
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان: لا يجوز تقييد حق لبنان والضحايا في ملاحقة جرائم الحرب
كشاف البيئة في طرابلس يشارك بمهرجان “رياضة ضد المخدرات”
أسامة سعد: الاتفاق يفتح أبواب الفتنة ويهدد الاستقرار الداخلي
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa