01/04/2024 07:50PM
كتب قزحيا ساسين في "السياسة":
١- تأجير قصر "بعَبدا"
طالما أنّ الفراغ يملأ كرسيّ القصر الجمهوريّ، ويمدّ رِجلَيه على رؤوسنا، لا بدّ من الطلوع بفكرة مفيدة، نستثمرها في هذه المسألة لمصلحة لبنان.
والفكرة التي لا تضاهَى تُختَصَر بتأجير القصر للموارنة، أو لغيرهم، من الرّاغين في لقَب الفخامة، بالدَّور.
يستأجر المُستفخِم القصر لأسبوع، أو اثنَين، ويعيش فيه مع حاشيته بأمان وسلام وفرح لا يوصَف، ويضع في صندوق مخصَّص لهذه الغاية، بضعة آلاف من الدولارات، تذهب لمساعدة مرضى السّرطان، ولَو أنّ المتبرّع سيكون من أخطر أنواع السّرطان الذي أَودَى بلبناننا الحبيب.
فمن جهة، نكون قد قمنا بعمل خير، وإن كان دِبسًا من طيز نمْس. ومن جهة أخرى، نكون قد فَشَشنا خُلق بعض المَرضى بالكراسي.
٢- قنابل "يوم القيامة"
مع بداية حرب روسيا على أوكرانيا، قرأتُ للبطريرك الروسيّ الأورثوذكسيّ كلامًا ظننتُه للوهلة الأولى منسوبا إليه، وظننتُ قلمَه بريئا منه. لكنّني سرعان ما تأكّدتُ من أنّ حثّ الجنود الرّوس على قتال الأوكرانيّين، بلغة أبعد ما تكون عن ألم المسيح الخلاصيّ، أتى من البطريرك تحديدا، لا من حاجبِه، ولا من حامل عصاه.
وأمس، قرأتُ خبرًا عن تصنيع قنابل جوّيّة، في روسيا، يصل وزن كلّ واحدة منها إلى ثلاثة أطنان، وقد أُطلِق عليها اسم "ذخائر يوم القيامة".
صحيح أنّ الحرب مُجرِمة بدِين وبِلا دين، غير أنّ الاستعانة بالله للقتل، تزيد الحرب إجرامًا، لا سيّما أنّ السّماء تعِبَت من الدّم الذي يُنزِله الإنسان ويضعُه في عُنقها.
لا يُمكن أن تكون الحرب مقبولة، إلّا في موقع الدفاع عن النّفس. وإذا كان لا بدّ من كأس الحرب المُرّة، فلم يعُد القتال جائزا إلّا بخلفيّة وطنيّة بحتة، بعيدًا من الضّرب بسيوف الآلهة والأنبياء.
٣- الدولار... مثَبَّت
قوى سياسيّة ثقيلة الدّم تجلس على ظَهر الدولار الباطِح والمبطوح، وتُثَبِّتُه. يقف الحَكَم مَنصوري ويعدّ للعشرة، ويبقى الدولار عاضًّا الأرض على التسعين ألف ليرة.
الزّوج المخدوع، الملقَّب بالشّعب اللبنانيّ، يصفّق مصدِّقا.
لا أحد يعرف متى تنزل هذه القوى عن ظهر الدولار، وتعود وتحمله على أكتافها لِيطال السّماء، وتَمسح عرَق وجهِه وهو يسدّد لنا اللّكمة تِلْوَ الأخرى.
شارك هذا الخبر
درغام: الموازنة التي لا تلبي الحقوق ولا تؤمن الإنماء المستدام هي موازنة تُكرّس الظلم وتُعمّق الفجوة بين الدولة والمواطن ونحن نحجب الثقة عن هذه الموازنة
النائب أسعد درغام: تصحيح الأجور بات ضرورة وطنيّة وأحمّل الحكومة ملف المؤهلّين العسكريين المتقاعدين وموضوع المحروقات للعسكريين يجب معالجته بطريقة فعالة
الحواط: هل يُعقل أن تقرّ الموازنة اليوم من دون قطع حساب؟ وهل يعقل أن موازنة وزارة السياحة 0.5 بالألف على الرغم من أنّ الاقتصاد اللبناني يرتكز على قطاع السياحة؟
رسامني يبحث في شؤون النقل والبنى التحتية وأوضاع طريق ضهر البيدر
الحواط: لا دولة تحترم نفسها تقرّ بعد 7 سنوات من الأزمة المالية قانون الفجوة المالية من دون أي محاسبة وهذا القانون سنُواجهه بكلّ قوّتنا في مجلس النواب
الحواط: الدولة القوية هي التي تحتكر السلاح وتمنع أي مسؤول أو حزب أن يجرّ البلد إلى الدمار وهي الدولة التي تؤمّن العدالة والقضاء النزيه وهي الدولة التي تحفظ حقوق مودعيها وتحاسب كلّ المسؤولين
النائب زياد الحواط في الجلسة المسائية لمناقشة الموازنة: مشروع الموازنة أقل من عادي وكأنّ لبنان لم يشهد أي أزمة فالموازنة لا تعكس حجم الكارثة ولا تتصدى للملفات الكبرى بمسؤولية كما تؤسس للمرحلة المقبلة
جلسة للحكومة الجمعة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa