19/04/2019 09:16AM
قال علماء إن بإمكان اختبارات جينية أن تحدد الأطفال حديثي الولادة المعرضين لخطر كبير للإصابة بسمنة مفرطة في منتصف العمر، ما قد يتيح وقتا للتدخلات في مرحلة الطفولة المبكرة لتفادي ذلك المصير.
يفحص الاختبار أكثر من مليوني نقطة في الشيفرة الجينية للشخص، بحثا عن بدائل للتخلص من خطرالسمنة ولو بمقدار ضئيل.
تم نشر الدراسة الخميس في مجلة "سل" (الخلية).
خلصت الدراسة إلى أنه بين الأشخاص في منتصف العمر، فإن الذين يعانون من درجات عالية من المرجح أن يصابوا بسمنة مفرطة بواقع 25 مرة أكثر من أولئك الذين يعانون من درجات منخفضة.
أظهر التحليل أن التأثير الجيني يبدأ في التأثير على حجم الجسم في عمر 3 سنوات.
كما قال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن التدخل في عمر 8 سيكون أفضل خطة لتفادي السمنة.
شارك هذا الخبر
إيبولا يفرض إجراءاتٍ احترازيةً في الكونغو: حظر للتجمعات
إعلام رسمي: مقتل إثنين من الحرس الثوري في هجوم شنه مسلحون مجهولون في غرب إيران
بلاغ عن مسيّرة يستنفر مطار كينيدي… و«جيت بلو» تنفي الأضرار
رحلة ترحيل تنتهي تحت الأنقاض في فنزويلا
انفجار غامض يهز موناكو… ومطاردة عابرة للحدود لمشتبه به
الدوحة تختبر التهدئة: هل تفتح باب الحوار بين واشنطن وطهران؟
التدقيق الجنائي في إرث الحكومات السابقة يبدأ من «بواخر الكهرباء»
قائد «سنتكوم» يبحث تنفيذ الملحق الأمني لاتفاقية الإطار مع إسرائيل
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa