18/09/2024 07:02PM
رغم عدم إعلان إسرائيل مسؤوليتها عن الفوضى التي عمّت لبنان، الثلاثاء، عقب اختراق أجهزة النداء المحمول لحزب الله وإصابة أكثر من 3 آلاف، فإن الحادث يسلط الضوء على أساليب الاغتيال العديدة والغريبة التي اشتهر بها الموساد الإسرائيلي على مدى العقود الماضية.
فقد تم تأسيس الموساد عام 1949، وهو العام التالي لإعلان "إسرائيل"، وارتبط اسمه بالعديد من عمليات القتل، وفق تقرير لصحيفة "تليغراف".
وعلى مدى سبعة عقود، يُعتقد أن إسرائيل اعتمدت على الكتب المتفجرة والمدافع الرشاشة التي يتم التحكم فيها عن بعد وحتى معجون الأسنان المسموم للوصول إلى أهدافها، وكانت النتائج مختلطة.
كتاب متفجّر استهدف صدام
ففي عام 2012، زعم فيلم وثائقي أن مؤامرة اغتيال إسرائيلية فاشلة في السبعينيات ضد صدام حسين تضمنت كتابا مملوءا بالمتفجرات.
وروى الفيلم الوثائقي، Sealed Lips، كيف رفض صدام حسين فتح الكتاب بنفسه، وبدلًا من ذلك مرره إلى أحد مسؤوليه.
لكن بمجرد أن فتح المسؤول الكتاب، انفجر، مما أدى إلى مقتل المسؤول ولكن دون إصابة الرئيس العراقي.
معجون مسموم
في عملية أخرى أكثر غرابة وغموضا، كانت لمعجون الأسنان المسموم، الذي زُعم أنه استُخدم لقتل وديع حداد، زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ووفقا لكتاب "انهض واقتل أولاً: التاريخ السري للاغتيالات المستهدفة لإسرائيل" الصادر عام 2018، للصحافي رونين بيرجمان من صحيفة "نيويورك تايمز"، كانت فرقة اغتيالات سرية تابعة للموساد متورطة في العملية.
ففي عام 1978، تمكنت المجموعة من الوصول إلى منزل حداد واستبدلت معجون أسنانه بأنبوب مماثل يحتوي على سم طوره علماء إسرائيليون.
ويقال إن السم كان يتسرب إلى فمه من خلال الأغشية المخاطية في كل مرة ينظف فيها أسنانه، مما أدى إلى نقله إلى المستشفى في العراق.
فيما تم علاج حداد في نهاية المطاف في ألمانيا الشرقية، حيث وجد الأطباء معجون الأسنان المشبوه في حقيبة أدوات النظافة الخاصة به.
كذلك يحكى أن وفاته كانت بطيئة ومؤلمة، حيث سُمع صراخه من ممرات المستشفى، وتوفي بعد 10 أيام.
رشاش عن بعد
في موازاة ذلك يُشتبه في أن الموساد استخدم مدفعا رشاشا يتم التحكم فيه عن بعد لاغتيال محسن فخري زاده، رئيس البرنامج النووي الإيراني، في عام 2020.
ويُقال إن البندقية تم تهريبها إلى البلاد قطعة قطعة، وتم تجميعها ثم وضعها لشن كمين على العالم أثناء سفره بالقرب من طهران.
كما يحتوي الكتاب على العديد من محاولات الاغتيال الأخرى، التي لم تنجح، بل تم إفسادها، لكنها لم تفعل سوى نشر سمعة الموساد في جميع أنحاء العالم.
يذكر أن حزب الله حمل في بيان له مساء الثلاثاء، إسرائيل المسؤولية عن انفجار أجهزة الاتصالات في أنحاء لبنان والذي أسفر عن مقتل 11 من عناصره، متوعداً بالرد.
شارك هذا الخبر
"حزب شبيبة لبنان العربي" يرفض أي اتفاق لا يحفظ السيادة ولا يردع الاعتداءات الإسرائيلية
البديوي يرحب بالاتفاق الإطاري ويؤكد دعم استعادة لبنان سيادته الكاملة
زلزال بقوة 6.1 درجات يهز شرق أفغانستان ويُشعر به في باكستان
فنزويلا: ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 1430 قتيلاً وأكثر من 3200 جريح
وزارة الصحة: 4246 شهيداً و12190 جريحاً حصيلة العدوان منذ 2 آذار
وزارة الصحة: شهيد وجريحان جراء غارة إسرائيلية على النبطية الفوقا
رجي يعرب عن تضامن لبنان مع البحرين والزياني يؤكد دعم المنامة للبنان
الدفاع المدني يسيطر على حريق في وادي فعرة ويمنع امتداده إلى المناطق المجاورة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa