30/12/2024 09:33AM
منذ توليه مسؤولية تدريب باريس سان جيرمان في صيف 2023 خلفًا لكريستوف جالتييه، قدم لويس إنريكي أداءً متباينًا مع الفريق الباريسي. فعلى الصعيد المحلي، قاد المدرب الإسباني فريقه لتحقيق الثلاثية المحلية (الدوري، وكأس فرنسا، وكأس السوبر الفرنسي)، ليُعيد الفريق لمنصات التتويج في العام 2024.
لكن الحلم الأوروبي ما زال عصيًا؛ فقد تبخرت آمال باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، ويواجه الفريق خطر الخروج المبكر هذا الموسم. ورغم ذلك، أكد ناصر الخليفي، رئيس النادي، ثقته الكاملة بإنريكي، حيث قال في تصريحات لإذاعة "مونت كارلو" الشهر الماضي: "لن نقوم بأي تغيير، لدينا ثقة كبيرة في مدربنا، الذي يؤدي عملًا رائعًا مع المدير الرياضي لويس كامبوس".
تحت قيادة إنريكي، خاض باريس 53 مباراة في أربع بطولات مختلفة خلال عام 2024. حقق الفريق الفوز في 34 مباراة، مقابل 12 تعادلًا و7 هزائم، مسجلًا 125 هدفًا مقابل تلقيه 51 هدفًا. كما نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في 16 مباراة، اثنتان منها انتهتا بالتعادل السلبي.
ومن بين الهزائم السبع، تكبد الفريق خسارة واحدة في الدوري الفرنسي أمام تولوز بالجولة 33 من الموسم الماضي، بينما جاءت الهزائم الست الأخرى في دوري أبطال أوروبا. في الموسم الماضي، خسر باريس أمام برشلونة في ذهاب ربع النهائي، ثم ذهابًا وإيابًا أمام بوروسيا دورتموند في نصف النهائي. هذا الموسم، تعرض الفريق لثلاث هزائم أخرى في مرحلة المجموعات أمام آرسنال وبايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد.
بعيدًا عن النتائج، شهدت علاقة إنريكي مع نجوم الفريق توترات عديدة. أبرزها كانت مع كيليان مبابي، الهداف التاريخي للفريق، قبل انتقاله إلى ريال مدريد. وضع إنريكي مبابي على مقاعد البدلاء، مشيرًا إلى أنه "حان الوقت للعب بدونه"، وأطلق تصريحات إعلامية تبرر قراره.
كما استبعد المدرب الإسباني أسماء بارزة مثل عثمان ديمبلي وجيانلويجي دوناروما من التشكيل الأساسي في بعض المباريات. وكان الوضع أكثر حدة مع راندال كولو مواني، الذي خرج تمامًا من حسابات إنريكي رغم تكلفة انتقاله المرتفعة، التي بلغت نحو 100 مليون يورو.
هذا التوتر مع اللاعبين، إلى جانب الأداء الأوروبي المتذبذب، يثير تساؤلات حول استمرارية إنريكي مع الفريق على المدى الطويل، رغم الدعم العلني الذي يتلقاه من إدارة النادي.
شارك هذا الخبر
لبنان أمام طلبات دولية بإنهاء ظاهرة «الدويلة»
عملية إنزال «النبي شيت» تفتح فرضيات استخبارية وعسكرية
سلام: نرفض ربط مصير لبنان بمصالح إيران والحزب ارتكب خطأ
رسائل بالنار: حديث عن اغتيال في الروشة... استهداف لـ "الفيلق" وتجدد الغارات على الضاحية
تجدد الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
الجيش الإسرائيلي: بدأنا شنّ موجة غارات أخرى في ضاحية بيروت الجنوبية لاستهداف بنى تحتية لـ"حزب الله"
كميل شمعون ينفجر غضبا: "صرماية نصر الله بتسوى كل ايران"- إما السلام وإما على الدنيا السلام
الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل تحت رعاية نظام الإرهاب الإيراني ولن نسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa