13/02/2025 09:07AM
فوجئ العاملون والصحفيون في صحيفة الحرية (تشرين سابقاً) بإزالة الموقع الرسمي للصحيفة من محرك البحث Google، وعدم وجود أي مواد صحفية منشورة قبل الثورة.
يقول أحد الصحفيين: "كنت أحاول الحصول على الوسم الخاص بي لإضافته إلى طلب الانتساب لاتحاد الصحفيين الجديد، فبحثتُ مطولاً عن الموقع الرسمي للصحيفة ولكن دون جدوى".
ويعلق صحفي آخر: "بهذه السهولة تم محو الذاكرة الرقمية للصحيفة بعد أن توقف إصدارها الورقي عام 2019 بسبب جائحة كورونا". ويضيف: "لا ندري إن كنا سنستطيع الحفاظ على النسخ الورقية أم لا!"، ولا أحد يعلم مصير الأرشيف الإلكتروني المفقود منذ عام 2015.
وكانت وزارة الإعلام السورية قد غيّرت اسم صحيفة تشرين الحكومية إلى صحيفة الحرية، وكتبت إدارة التحرير في منشور على الصفحة الأولى: "لأنها الحرية.. ولأنها خيار السوريين وهم ييممون وجوههم صوب فجر جديد وأفق مشرق، صاغه شغفهم اللامحدود بوطنهم".
وبالعودة إلى تاريخ الصحيفة، فقد صدر العدد الأول منها في تشرين الأول عام 1975 في الذكرى الثانية لحرب تشرين التحريرية، وتعتبر الصحيفة الرسمية الثالثة في سوريا إلى جانب صحيفتي الثورة والبعث الناطقتين باسم حزب البعث السوري، واستطاعت جذب أقلام كتاب مهمين منهم: حنا مينة، زكريا تامر، محمد الماغوط، خيري الذهبي، غسان الرفاعي وغيرهم.
شارك هذا الخبر
تيمور جنبلاط: هناك من يدفع نحو الفتنة ويتهجّم على الجيش وكأنه لا يقرأ التاريخ
الصحة: 1238 شهيداً و3543 جريحاً منذ 2 آذار نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان
عون يدين منع بطريرك اللاتين من الوصول إلى كنيسة القيامة
هيئة البث الإسرائيلية: اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه صفد والمنطقة
نتنياهو يأمر بتوسيع المنطقة العازلة جنوب لبنان
رابطة جامعات لبنان تستنكر تهديد الجامعات وتدعو للحفاظ على أمن المواطنين والوطن
الحوت: وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان يعكسون بوادر توازن إقليمي جديد
هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة على معسكر كويتي: إصابة 10 عسكريين
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa