فليعتصم النهار... صار الليل أبهى!

20/05/2019 02:42PM

سيران حايك

مهلاً، عند شاشة المرّ ما يجدر به السهر. عند المرّيّين بعضُ بدرٍ يسابق انتصاف رمضان. Full Moon قبل تمام الـ Full Moon!


ما خَمَّنّا حالنا يوماً بين كتّاب المديح بناس. معتصم النهار لم يُبقِ لتخميناتنا مطارح. كَسَرَها. كَسَرَنا. قويّ يا الله! 


نُراجع البدايات. يَكمش المخلوق "خمسة ونص" في صباحه... وفي العمل من الشغور الكثير، معلوم. يتولّى ثالث الأبطال طَمَّ الخلاء. يطمّه صمتاً. يملأ الهشاشات بلا شيء، بلا كلام. يخرس، وفي بكمه أسهمٌ صوب العينين والحاجبين والشطبة. هناك يضطجع كلّ حكي، وأوجاع. أربع عشرة حلقة وبالكاد أربع عشرة جملة مكتملة، يلطّخها فائض تهذيب، وما يتضرّع شفقة. نحبّ المهذّبين. نشفق على "جاد"، ومتى أشفقنا ماعَ القلب. 


حلقة الأمس ذُعر! سيّدة القصر تُلاطِف حارسها. يذيّل الصغير الأمين جواباته بـ "مدام". نحبّ المهذّبين، قلناها. ما يتلو الـ "مدام"ات من مشهد يعد بالجَمّ. "جاد" بحاله يصون "المدام" من موت. سيمسي بطل الواصل من الحلقات. أكيد! 


شعور ينتابنا أوقات: حطّوا معتصم النهار على هامة ثلاثي الأبطال. اجعلوه مطلع الشارات. الصبي رُعب!


مع احترامي...


المصدر : السياسة

شارك هذا الخبر

أهم الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك