19/03/2025 12:06PM
من هو أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول، الذي أصبح "الكابوس" الذي يؤرق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؟ هذا السؤال يتردد بقوة في الشارع التركي بعد اعتقال إمام أوغلو في مداهمة فجر الأربعاء، مما أثار موجة غضب عارمة بين أنصاره ومعارضيه على حد سواء.
لم يكن اعتقال إمام أوغلو مفاجئًا، فقد كان اسمه يتردد بقوة في الساحة السياسية التركية خلال السنوات الماضية، مقرونًا بعبارة "المنافس الأبرز لأردوغان". وجاء اعتقاله بعد توجيه المدعي العام التركي اتهامات خطيرة له، تتراوح بين إنشاء شبكة إجرامية للتلاعب بالمناقصات وإدارة حملة سياسية لحزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيًا.
تزامن الاعتقال مع حملة إمام أوغلو الانتخابية ليصبح مرشح حزب الشعب الجمهوري للرئاسة، وبعد قرار جامعة إسطنبول بإبطال شهادته الجامعية، مما أثار شكوكًا واسعة حول دوافع هذه الخطوة.
بعد الاعتقال، أصدر والي إسطنبول قرارات بإغلاق شوارع رئيسية وفرض حظر على الاحتجاجات، بينما انتشرت قوات الأمن بكثافة في المدينة. كما أفادت منظمة NetBlocks بتقييد الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، مما زاد من حدة التوتر.
إمام أوغلو، الذي ينتمي لحزب الشعب الجمهوري، تمكن من إنهاء حكم حزب العدالة والتنمية على بلدية إسطنبول في 2019، وأعيد انتخابه في 2023. وقد واجه سابقًا دعاوى قضائية حالت دون ترشحه للرئاسة، لكنه ظل المنافس الأقوى لأردوغان.
الاتهامات الموجهة لإمام أوغلو تتيح لوزير الداخلية التركي إقالته وتعيين بديل عنه، مما يثير مخاوف من تدخل حكومي في شؤون البلدية. وقد وصف إمام أوغلو اعتقاله بأنه "استبداد" واتهم أردوغان بتدبير القضية.
أثار اعتقال إمام أوغلو ردود فعل غاضبة من قادة المعارضة، حيث وصفه رئيس حزب الشعب الجمهوري بأنه "انقلاب مدني"، واعتبره زعيم حزب الجيد "محاولة للقضاء على النظام الدستوري". كما نددت أحزاب أخرى بالاعتقال واعتبرته "هجومًا على الديمقراطية".
في المقابل، اعتبر حليف أردوغان، دولت باهتشلي، أن وصف الإجراء القانوني بالانقلاب هو "فساد سياسي بلغ حد الجنون"، ودعا إلى احترام القرار القضائي.
شارك هذا الخبر
المناصفة أساس الفدرالية... ندوة من تنظيم نادي ليونز
بسبب إيران... ترامب يشن هجوماً لاذعاً على الكونغرس
بالصورة: غادر ولم يعد... هل من يعرف عنه شيئًا؟
عملية جديدة لحزب الله تخرج إلى العلن
انطلاق جلسة الحكومة
قاسم ينسف إعلان واشنطن ويصعّد: أوقفوا هذه المهزلة!
قاسم: أن يكون المسار الأمني تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي، وتفسيره بأن يوقف حزب الله إطلاق النار، وأن يترك المقاومون ساحة الجنوب، وفي ظل استمرار العدوان، تحت الضغط العسكري، هو استسلام وهزيمة وتحقيقٌ لأهداف العدو. وهو كحلم إبليس بدخول الجنة
قاسم: لم نُعط التزامًا لأحد بعدم المقاومة والرد على العدوان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa