25/03/2025 07:12AM
كتبت بولين فاضل في "الأنباء الكويتية":
أن يلتقي كثير من الآراء على أن وقع الإنفلونزا هذا الموسم على المصابين بها كان أكثر قساوة وشدة من الكورونا نفسها في ذروة أزمتها، فهذا واقع يستحق التوقف عنده لفهم أسبابه، علما أنه كما في لبنان كذلك في كل العالم حيث القاسم المشترك وفرة في الإصابات ومضاعفات عند البعض وزحمة في المستشفيات وغياب ونقص في مراكز العمل.
وبالحديث عن لبنان ومشهد الإنفلونزا فيه، فإن ما شهدته البلاد كان نمطا مختلفا من الإنفلونزا الموسمية التي تمتد في العادة من أكتوبر حتى مارس من كل سنة، فإذا بها هذا العام تزور اللبنانيين متأخرة عن موعدها إذ كان الانتشار الواسع والارتفاع في الإصابات بعد شهر يناير، أي في شهري فبراير ومارس، والسبب أن حلول الطقس البارد تأخر هذا العام وتأخر معه الجلوس في الأماكن المغلقة التي تعزز احتمالات انتقال عدوى أي مرض.
وإذا كانت حالات الإصابة بالانفلونزا هذه السنة أكثر بكثير من الحالات المسجلة العام الماضي، فإن السبب يعود كما قالت لـ «الأنباء» الاختصاصية في أمراض الرئة والحساسية د ..جوسلين ساسين إلى «كون جسم الإنسان خسر ذاكرته على الإنفلونزا وخسر مناعته عليها جراء الإغلاق الشامل الذي فرضته جائحة كورونا على مدى سنتين، وبالتالي بدا الجسم وكأنه يتعرف على الإنفلونزا للمرة الأولى، الأمر الذي يفسر شدة العوارض وسرعة الانتشار».
أما السبب الآخر وراء قساوة العوارض من حرارة وتعب وسعال وأوجاع في الجسم مترافقة أحيانا مع غثيان وإسهال، فمرده بحسب د ..ساسين إلى «إهمال الناس للقاح الإنفلونزا وقلة فعاليته لدى من أخذ اللقاح في جرعة واحدة في سبتمبر من دون تكرارها بعد شهرين أو ثلاثة، وهذا أمر مطلوب في انتظار ارتفاع المناعة من جديد في وجه الإنفلونزا الموسمية».
وأقرت الطبيبة ساسين بأن «الإنفلونزا هذا الموسم كانت شرسة، وقساوة عوارضها عند البعض حتى أقسى بثلاث مرات من عوارض الكورونا، وقد طالت المضاعفات بشكل خاص كبار السن والذين يعانون مشاكل صحية». وعما إذا كان فيروس H1N1 هو الأكثر انتشارا هذا الموسم، أوضحت أن «هذا الفيروس يندرج في خانة الإنفلونزا عامة وهو نوع من أنواع الإنفلونزا A»، مشيرة إلى «أن بعض الحالات كانت من نوع الإنفلونزا B».
أما علاجات الإنفلونزا، كما قالت د.ساسين، فتختلف عن علاجات الكورونا، مشددة على «أهمية بدء العلاج بعد 24 أو 48 ساعة من ظهور العوارض، لأنه كلما بدأ العلاج في وقت مبكر، كلما كان فعالا وخفف من حدة العوارض ومدتها».
مع قرب انتهاء شهر مارس وبرودة الطقس، يفترض أن تكون الإنفلونزا في طريقها إلى الرحيل عن لبنان، لكن آثارها لدى البعض قد تستمر وقتا على شاكلة سعال قد يمتد أحيانا حتى أربعة أسابيع، أما العبرة والنصيحة بحسب الأطباء، فالعودة إلى لقاح الإنفلونزا تحفيزا للمناعة وتخفيفا للعوارض.
المصدر : الانباء الكويتية
شارك هذا الخبر
لا تفاوضوا ارهابيين! ليون سمرجيان: الحزب كاذب ولن يسلمكم السلاح وعلى الدولة ان تبادر وإلا!
مؤامرة لاستهداف عيد ميلاد ترامب… تقارير تكشف التفاصيل
بالصور: الدفاع المدني ينتشل جثامين 3 شهداء في النبطية
حياة الحريري: لبنان امام الخطوة الأخيرة في الفرصة الاخيرة وجوزاف عون أمام حكم التاريخ
طهران لتل أبيب: رد قاس إذا استمرت الهجمات على جنوب لبنان!
الجيش الإيراني مهددًا إسرائيل: رد قاس إذا استمرت الهجمات على جنوب لبنان
إليكم مقدمات نشرات الأخبار المسائية
حريق في أرض عشبية في طرابلس والدفاع المدني يتدخل
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa