01/04/2025 11:33AM
يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقع في موقف معقد بعد تعيينه للأميرال إيلي شاربيت، قائد البحرية السابق، رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك). فقد أشار مكتبه اليوم الثلاثاء إلى أن نتنياهو التقى بشاربيت بعد ساعات من تعيينه لمناقشة مسألة تعيينه في هذا المنصب، وأوضح أنه يعتزم النظر في مرشحين آخرين.
في وقت سابق، أكد شاربيت أن نتنياهو طلب منه تولي هذا المنصب خلال الفترة الحالية، وهو ما أكده أيضًا وكالة "فرانس برس". لكن مكتب رئيس الوزراء بدا متفاجئًا عندما اكتشف أن الشخص الذي تم تعيينه رئيسًا للشاباك كان من بين المشاركين في التظاهرات المعارضة لنتنياهو بسبب التغييرات في النظام القضائي.
رغم مشاركة شاربيت في بناء قوة الدفاع البحري وتنفيذ عمليات معقدة ضد حماس وحزب الله وإيران، إلا أن معارضي تعيينه، بما فيهم حلفاء نتنياهو، انتقدوا مشاركته في المظاهرات العام الماضي ضد إصلاحات قضائية طرحتها الحكومة. كما أثيرت تساؤلات حول افتقاره إلى الخبرة الأمنية المطلوبة لهذا المنصب، ما أدى إلى تصاعد الضغوط داخل مكتب رئيس الوزراء لإلغاء التعيين.
في الوقت نفسه، رغم قرار المحكمة العليا الذي يمنع تعيين رئيس جديد للشاباك، أصر نتنياهو على مقابلة مرشحين آخرين لهذا المنصب بعد إقالة رونين بار في 21 آذار الماضي، بحجة "انعدام الثقة الشخصية والمهنية" بينه وبين رئيس الحكومة.
من جهة أخرى، توضح المدعية العامة، التي تقوم أيضًا بمهام المستشارة القانونية للحكومة، أن قرار المحكمة العليا يعلق مؤقتًا تعيين رئيس جديد للشاباك. وقد بدأت الحكومة إجراءات لإقالتها أيضًا.
تزامن ذلك مع احتجاجات عنيفة في مساء يوم الإثنين، حيث اندلعت مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمتظاهرين بالقرب من مقر الكنيست في القدس، احتجاجًا على إقالة رئيس الشاباك رونين بار وحجب الثقة عن المستشارة القانونية للحكومة غالي بهاراف ميارا.
شارك هذا الخبر
وفد من نقابة الفنادق يبحث مع وزيرة السياحة في حماية القطاع من المنافسة غير المشروعة للـ "Airbnb"
الخطيب: نراهن على الدولة القوية وحماية السيادة... والسلاح للدفاع عن النفس
الخطيب لرئيس الجمهورية: نراهن على عهدكم ونحن مع الدولة التي تقيم توازناً اجتماعياً وتعيد أموال المودعين ومع الدولة التي تحرّر الأرض وتعيد الأسرى وتبسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية وتعيد النازحين إلى قراهم وتبدأ مسيرة الإعمار
الخطيب لرئيس الجمهورية: نحن مع استراتيجية للأمن الوطني ولسنا من هواة حمل السلاح والتضحية بأبنائنا وإذا اضطُررنا لحمل السلاح بغياب الدولة إنما للدفاع عن أنفسنا ودفعنا أثماناً باهظة ودُمِّرت مدننا وندعو لحوار صادق
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب خلال الإفطار السنوي: نشدد على الدولة في وجه المشاريع الطائفية التي تريدها إسرائيل ونحن مع مشروع الدولة القوية التي تحمي حدودها وسيادة الوطن واستقلاله
وزير الدفاع يلتقي ملحق الدفاع الأميركي
بسام مولوي يحذر: لبنان لا يحتمل مغامرات عسكرية جديدة وحزب الله غير قادر على دعم إيران
قائد الجيش يُتابع مستجدّات مؤتمر باريس مع السفير الفرنسي
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa