28/05/2025 11:08AM
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن سلاح الجو الإسرائيلي شن هجوماً جديداً استهدف مواقع تابعة لجماعة الحوثي في اليمن، ضمن سلسلة ضربات تصاعدت في الأيام الأخيرة.
وقال كاتس، في بيان نقلته وزارة الدفاع الإسرائيلية، إن الغارات الجوية طالت أهدافاً حوثية داخل مطار صنعاء، وأسفرت عن تدمير آخر طائرة كانت بحوزة الجماعة، وذلك في إطار ما أسماها عملية "الجوهرة الذهبية".
وأكد كاتس أن هذه الضربات تمثل رسالة حازمة واستمراراً لنهج بلاده القائم على الرد القاسي ضد أي جهة تطلق النار باتجاه إسرائيل، مضيفاً: "من يهاجمنا سيدفع ثمناً باهظاً".
وأشار إلى أن الموانئ اليمنية تتعرض لأضرار جسيمة، مضيفاً أن مطار صنعاء والبنية التحتية الاستراتيجية التي تستخدمها جماعة الحوثي ستكون هدفاً متكرراً للضربات الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.
كما لوّح بفرض حصار جوي وبحري شامل على الحوثيين، قائلاً: "كما وعدنا وحذرنا، من يمسّنا سيتلقى ضربة سبعة أضعاف".
وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن أكثر من 10 طائرات حربية شاركت في تنفيذ الضربات الجوية على مطار صنعاء صباح الأربعاء.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخاً أطلق من اليمن مساء الثلاثاء، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أسقطت إسرائيل صواريخ أخرى أطلقها الحوثيون، كان أبرزها صاروخان يوم الخميس، بالإضافة إلى صاروخ استُهدف به مطار بن غوريون في تل أبيب، بحسب ما أعلنته الجماعة.
منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، كثّفت جماعة الحوثي هجماتها الصاروخية على إسرائيل، إلى جانب استهداف سفن في البحر الأحمر، معلنة أنها تدعم غزة وحماس وتُطالب بـ رفع الحصار عن القطاع.
بالمقابل، ردت إسرائيل بشنّ عدة غارات على مواقع حوثية في اليمن، وألمحت إلى أنها لن تتردد في التعامل مع الحوثيين بنفس الأسلوب الذي تتبعه مع حزب الله في لبنان وحماس في غزة، في حال استمر التصعيد.
شارك هذا الخبر
جعجع لنعيم قاسم: تصرّف بعقلانية... وقرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة
إليكم مقدمات نشرات الأخبار المسائية
سلام: موضوع تحسين ورفع رواتب الموظفين في القطاع العام موجود في جدول اهتمامات الحكومة الأساسيّة
سلام: إعادة الإعمار تبدأ قريبًا… وملف "أبو عمر" احتيال مالي بمسرح سياسي
سلام: دور المقاومة انتهى عام 2000 مع التحرير وما يحمي لبنان اليوم هو الدولة والجيش وحصريّة السلاح هي لصالح الجميع وليست موجّهة ضدّ أحد
سلام: نعمل على عقد مؤتمر لدعم الجيش في باريس في شباط
ترامب يحذر إيران من قتل المتظاهرين: سنضرب بقوة!
سلام: الحكومة أنجزت الكثير في الإدارة من خلال التعيينات والهيئات الناظمة وأيضاً في خطّ حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسّلم وهذا ما ظهر اليوم في جلسة الحكومة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa